المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
المنهل الصافي
معلول أبدًا للزومِ المُراقبة فيهِ)، وليس في أوّل الدوائر المتقدمة بيت معلول فرُفِضَ لهذا.
والوجه الثاني للصفاقسي، قال: والأولى عندِي أنْ يقال: إنَّ المضارع لما قل (2) في كلامهم رُفِضَ، ولذا أنكره الزّجاج حتى صار كالمُهمل (3)، والمُهمل (4) لا يكونُ ابتداء الفك منه، فكذا ما أشبهه، فابتدأوا حينئذ (ه) بالشريع؛ لخفته، وحسن ذوقه» (6). انتهى، والله أعلم. ولنشرع الآن في بيانِ أبحرها المستعملة فنقول:
(1) انظر: الجامع، ص 244؛ الكافي للتبريزي، ص 128؛ الوافي بحل الكافي، ص 173.
(2) في (ب): (فل).
(3) عبارة العيون الغامزة … صار كالمهمل، ولذا أنكره الزجاج … ».
(4) (والمهمل) مكررة في (أ) فحذفت واحدة.
(5) في المخطوطتين (ح).
(6) العيون الغامزة، ص 58.
٢٧٢ / ٤٤٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.