المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥=
275
القسم الثاني
فقوله: [مثل هز] (1) هو العروض، وزنه (فاعلن) كانَ (مفعولات) فطُويَ بحذف واوه، وكُسِف بحذف تائِهِ فصار (مفعلا) فينقل إلى (فاعلن)، وقوله: (في عراق) هو الضَّربُ، وزنُهُ (فاعلات) بسكونِ التَّاء). وتقطيعه وتفعيله: أزمان سل مستفعلن مى لا يرى) (3) مستفعلن [مثل هر] (4) فاعلن، (راءون في) مستفعلن، (شام) ن و لا) (0) مستفعلن [في عراق] فاعلات.
الضربُ الثاني: مكسوفٌ مَطويّ مثلُ العَروض، وبيته (7):
هَاجَ الهَوَى رَسْمٌ بِذَاتِ الغَضَا مُخْلَولِقٌ مُسْتَعْجِمُ مُحْوِلُ فقوله: [تلغضا] هو العروض، وقوله: (محولو) هو الضربُ، وزن كل
منهما (فاعلن).
الضرب الثالث: أصلم بحذفِ ويده المفروق، وبيته (9):
(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (مثلها الرّ).
(2) من العروضيين من ينقلها إلى (فاعلان انظر: العيون الغامزة، ص 195. فأصل التفعيلة (مفعولاتُ) فلحقها الوقف (إسكان التاء) والطي (حذف الواو فصارت (مفعلات) فنقلت.
(3) في (ب): (ما لا يرى).
(4) كذا في (ب)، أما في (أ): (مثلها الر)
(5) في (ب): (شامن ولا).
(6) في (أ): (في عراق ي)، وفي (ب): (في عراقي).
(7) لم أقف على قائل البيت وهو في العقد الفريد (453/ 5 و 474)؛ الجامع، ص 141؛ العروض لابن جني، ص 84؛ عروض الورقة، ص 24؛ العروض للربعي، ص 43؛ الكافي للتبريزي، ص 96؛ البارع، ص 166؛ القسطاس، ص 186، وفيه: (دارس) مكان (محول)؛ المعيار، ص 84؛ شفاء الغليل، ص 241؛ نهاية الراغب، ص 258؛ العيون الغامزة، ص 196؛ الوافي بحل الكافي، ص 174؛ شرح الكافية الشافية، ص 207. (8) كذا في (ب)، أما في (أ): (ت الغضا). (9) لأبي قيس بن الأسلت السُّلَمِي، ورد منسوبًا إليه في لسان العرب مادة (بلغ)، (المفضليات، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، ط 7، دار المعارف
:
القاهرة) ص 284 وفيه (فقد)، (جمهرة أشعار العرب أبو زيد القرشي، تحقيق خليل