المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦276
المنهل الصافي
قَالَتْ وَلَمْ تَقْصِد لِقِيلِ الخَنَا مَهْلا لَقَدْ أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي فقوله: [للخنا] هو العروض، وزنه (فاعلن)، وقوله: (ماعي) هو الضربُ وزنه (فعلن) - بسكون العين - كانَ (مفعولات) فحُذِفَ ويَدُهُ للصلم فبقي (مفعو) فنقل إلى (فعلن).
العروض الثانية: مخبولةٌ بحذفِ الثاني والرابع الساكنين، مكسوفة بحذفِ السَّابع المتحرك، فيصيرُ (مفعولات) فيها (فعلا) فينقل إلى (فعلن) بتحريك العين. ولها ضربٌ واحدٌ مخبول مكسوف مثلها، وبيته (2).
النَّشْرُ مِسْكٌ وَالوُجُوهُ دَنَانِيرٌ وَأَطْرَافُ الأَكُفِّ عَنَمْ
فقوله: (هـ دنا) (3) هو العروض، وقوله: (فِ عنم)) هو الضربُ، وزنُ كلٌّ منها (فعلن) بتحريك العين.
شرف الدين، ط 2، دار ومكتبة الهلال - بيروت، 1991 م) (169/ 2) وفيه (فقد)؛ الإرشاد الشافي، ص 57 والبيت بلا نسبة في العقد الفريد (453/ 5 و 474)؛ الجامع، ص 141؛ العروض لابن جني، ص 84؛ العروض للربعي، ص الكافي للتبريزي، ص /
البارع،
97؛
ص 167؛ القسطاس، ص 186؛ شفاء الغليل، ص 241؛ نهاية الراغب، ص 258؛ العيون الغامزة، ص 196؛ الكافي للخواص، ص 48؛ الوافي بحل الكافي، ص 175؛ شرح الكافية الشافية، ص 208؛ الإرشاد الشافي، ص 57. وكلها وردت برواية (فقد) ما
عدا الإرشاد الشافي ففيه (لقد). (1) كذا في (ب)، أما في (أ): (ل الخنا).
(2) للمرقش الأكبر، ورد منسوبًا إليه في المفضليات، ص 238، معجم الشعراء، ص 10؛ الشعر والشعراء، ص 126؛ العمدة (256/ 1)؛ (الحيوان لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، شرح وتحقيق د. يحيى الشامي، ط، دار ومكتبة الهلال ـ بيروت، 1997 م)
(482/ 6)، الصناعتين، ص 271.
(3) في (ب): (هدنا). (ب): (فعنم).
(4)