المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

القسم الثاني

283

العروض الثانية: منهوكة موقوفة وضربها مثلها بل عينها ـ كما تقدَّمَ ـ

وبيته (1)

صبْرًا بَنِ

ــدار

فقوله: [عبْدِدْ دَار] [وزنه] (3) (مفعولان هو العروض وهو الضَّربُ.

العروض الثالثة منهوكة مكسوفة، وضربها مثلها بل عينها، وبيته (4):

فقوله:

ــدا

ه: [دن سعدن] (5) وزنه (مفعولن) هو العروض وهو الضرب. والأخفشُ يَعدُّ هذا والذي قبله من الكلام الذي ليس بشعرٍ جريًا على أصلِ مذهبِهِ). قال ابن بري: والصحيح أنَّه شعر؛ لأنَّه مقفى جارٍ على نسبةٍ واحدةٍ

في الوزن، فإنَّه قال:

ل ام

غدا

ــدا

ـؤدَدًا وَمَـ

ــدا

ــدا

دا (7)

انتهى

(A)

•

(1) لهند بنت عتبة السيرة النبوية (72/ 3)، وفيه (ويها بني عبد الدار. ويها حماة الأدبار. ضربا

بكل بتار).

(2) في المخطوطتين (عبد الدار).

(3) زيادة من (ب).

(4) لأم سعد بن معاذ، واسمها كبيشة بنت رافع، السيرة النبوية (264/ 3).

(5) كذا في (ب)، أما في (أ): (ن سعدن).

(6) وكذلك التبريزي في الكافي، قال بعد هذه العروض: «وهذا عندي ليس شعرًا»،

(7) العيون الغامزة،

ص

201

(8) (انتهى) ساقطة من (ب).

ص

1.0