المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩القسم الثاني
289
وضع الدائرة على (مستفعلن مستفعلن مفعولات) - كما تقدَّمَ ـ، فإذا ابتدأت (1) بالسبب الثاني من الجزء الثاني خرجَ (تفعلن مفعولات مستفعلن مس) (2)، وكذا الشطر الثاني، فتنطقُ به (فاعلاتن) [مستفع لن]) فاعلاتن) وكذا الشطرُ الثاني، و (مستفع لن) في هذا البحرِ وفي بحر المجتث مفروق الوتد؛ لأنَّ وتده عين وتدِ (مفعولات) - كما تقدَّمَ في المقدمة، ولا يوجد (مستفع لن) مفروق الوتد إلا في هذين البحرين.
ولهذا البحر ثلاث أعاريض وخمسة أضرب:
العروض الأولى: صحيحة، ولها ضربان؛
الأول صحيح مثلها، وبيته):
حَلَّ أهْلِي مَا بَينَ دُرْنَا [فَبَادَوْلَى وَحَلَّتْ عُلْوِيَّةٌ بِالسِّخَالِ
فقوله: [نا فبادو]) هو العروض، وقوله: [بس سخالي هو الضرب، وزن كلِّ منهما (فاعلاتن). وتقطيعه وتفعيله [حل لأهلي فاعلاتن، (مابين
(1) في (ب): (ابتُدِئَتْ).
(2) في (ب): «تفعلن مف عولات مس تفع لن مس». ولا يمكن فصل (مستفعلن)؛ لأن (علن) ستقابل (علا) في فاعلاتن وهي وتد مجموع ولو فصل لوقع الوتد مفروقا في أول
فاعلاتن، هكذا (تفع لن مس).
(3) كذا في (ب)، أما في (أ): (مستفعلن).
(4) للأعشى (ميمون بن قيس)، ديوانه (شرح ديوان الأعشى الكبير ميمون بن قيس، تقديم د. حنا نصر الحتي، ط 3، دار الكتاب العربي - بيروت، 1419 هـ /1999 م)، ص 295،
وفيه بطن الغميس مكان ما بين درنا).
(5) في المخطوطتين (فبادوا لي). (6) كذا في (ب)، أما في (أ): (نا فبادوا). (7) كذا في (ب)، أما في (أ): (بالسخال). (8) كذا في (ب)، أما في (أ): (حلّ أهلي).