المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠290
المنهل الصافي
در) [مستفع لن]، [نا فبادو]) فاعلاتن، [لي وحللت] (3) فاعلاتن، [(علويي تن مستفع لن] [بس سخالي] (5) فاعلاتن.
الضربُ الثاني: محذوفٌ بحذف سببه الخفيف، وبيته (6).
ليت (7) شِعْرِي هَلْ ثُمَّ هَلْ آتِيَنْهُمْ أمْ يَحُولَنْ مِنْ دُونِ ذَاكَ الرَّدَى؟
فقوله: [ءاتينهم]) هو العروض، وزنه (فاعلاتن)، وقوله: [كرردي]) الضرب وزنه (فاعلن).
هو
واعلم أنَّ التشعيت (10) يلحق الضربَ الأَوَّلَ (11)، وهو المراد بقولي: (في الصحيح). وقد تقدَّمَ أنَّ التشعيت تصييرُ (12) (فاعلاتن) إلى (مفعولن)، وأنَّه جائز لا واجبٌ، وأنَّه جارٍ في عدم الالتزام مجرى الزَّحافِ.
(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (مستفعلن). (2) كذا في (ب)، أما في (أ): (نا فبادوا).
(3) في المخطوطتين (لي وحلت). (4) كذا في (ب)، أما في (أ): (علوية ن مستفعلن).
(5) كذا في (ب)، أما في (أ): (بالسخال).
(6) للكميت بن زيد نسب إليه في: الإرشاد الشافي، ص 62. والبيت بلا نسبة البارع، ص 179، وفيه … بل ليت هل … المعيار، ص 93؛ نهاية الراغب، ص 289؛ العروض
والقافية للنسفي، ص 70؛ الوافي بحل الكافي، ص 194.
(7) في (ب): (ليث).
(8) في المخطوطتين (آتينهم).
(9) في المخطوطتين (ك الردى).
(10) ورد في الوافي بحل الكافي قوله: «قال الزجاج: وإنما حسن التشعيث في الخفيف مع
أنه زحاف وتد، والأوتاد لا تزاحف؛ لأن الخفيف شعر مبني على معنى الغناء، واستعماله
192
يولد في النفوس طربًا لا يولده غيره من الأوزان … »، ص (11) انظر: العيون الغامزة، ص 206؛ الكافي للخواص، ص 53. (12) في (ب): (تصير).