المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦296
المنهل الصافي
255 - لَكِنَّهُ تَلْزَمُ فِيهِ التَّجْزِتَهُ عَرُوضُهُ كَضَرْبِهِ مُجَزَّتَهُ (1) 256 - شَاهِدُهُ بَيْتُ سُعَادٍ إِذْ دَعَا لِحُبِّهَا دَاعِي الهَوَى فَصَدَّعَا
أصلُ المضارع في الدائرة في الوتِدِ المجموع من ثاني أجزائها، وقد عرفت أنَّ أجزاءها: (مستفعلن مستفعلن مفعولات)، فأصل المضارع من (علن) في الجزء الثاني، فيخرج لك علن) مفعولات مستفعلن (2) مستف)، وكذا الشطرُ الثاني، فتنطقُ به مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن)، والشطر الثاني مثله، فهو وزن المضارع غير أنَّ التجزئة فيه لازمة، فلا يستعمل إلا مربعا (3)، فوزن المستعمل منه: (مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن فاع لاتن).
دَعَانِ
وله عروض واحدة، لها ضرب واحد، وكلٌّ منهما مجزوء صحيح، وبيته (4): إِلَى سُعَادٍ دَواعِى هَوَى سُعَادِ فقوله: [لى سعادن] (5) هو العروض، وقوله: [وى سعادي] (6) هو الضرب، وزنُ كل منهما (فاع لاتن)). وتقطيعه وتفعيله: (دعاني إ) مفاعيل، (لى سعادن) فاع لاتن)، دواعي (هـ) مفاعيل، (وى سعادي) فاع لاتن.
(1) في (ب): (مجزأة).
(2) في (ب): (مستف علن).
(3) في عروض الورقة المضارع مربع قديم لا غير»، ص 61.
(4) لم أعثر على قائله والبيت في العقد الفريد (477/ 5)؛ الجامع، ص 157، العروض لابن جني، ص 97؛ العروض للربعي، ص 55؛ الكافي للتبريزي، ص 117؛ القسطاس، ص 209؛ المعيار، ص 98؛ شفاء الغليل، ص 234؛ العيون الغامزة، ص 207؛ الكافي
للخواص، ص 55؛ الوافي بحل الكافي، 201؛ شرح الكافية الشافية، ص 228. (5) في (أ): (إلى سعاد)، وفي (ب): (لي سعادي). وقد أثبتت النون تماشيا مع التقطيع الآتي
بعده.
(6) كذا في (ب)، أما في (أ): (هوى سعادي).
(7) في (ب): (فاعلاتن).
(8)
(ب): (فاعلاتن).