المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢المنهل الصافي
فقوله: (لاح لها هو العروض، وقوله: [گلبردي) هو الضربُ، وزن كلٌّ
منهما (مفتعلن).
وتقطيعه وتفعيله: (أقبلت ف [فاعلاتُ])، (لاح لها) [مفتعلن]، (عارضان) [فاعلاتُ] [كلبردِي] (5) مفتعلن.
*
تنبيهان: الأول: قد تقدَّمَ أنَّ المراقبة ثابتة في هذا البحر كالمضارع، وهي هنا بينَ فاءِ مفعولاتُ وواوها؛ فلا يحذفانِ معًا ولا يثبتان معا؛ وسبب ذلك؛ أما في مفعولاتُ الأولى؛ فلأنَّ سَاكِنَي سببها ليس لهما ما يعتمدان عليه إلا الوتد المفروقُ فلم يقو لاعتمادهما عليه جميعا. وأما في مفعولاتُ التي في الحشو فكأنهم قصدوا تشبيهها بالأولى فأجروها على (6) المراقبة مجراها. وقد حكى بعضهم سلامة مفعولاتُ الأولى والأخيرة فلم يراع المراقبة في شيء منهما، وأنشدوا منه):
لا أدْعُوكَ مِنْ بُعدِ بَلْ أَدْعُوكَ مِنْ كَتَب)
التنبيه الثاني: «يدخلُ هذا البحر من الزّحافِ الخبنُ والطي في مفعولاتُ،
(1) في المخطوطتين (كالبردي).
(2) أصلها (مفعولات) فطويت بحذف رابعها فصارت (مفعُلات) ثم تنقل إلى (فاعلاتُ). وفي المخطوطتين (مفعولاتُ).
(3) كذا في (ب)، أما في (أ): (مستعلن)، وهذه صورتها بعد الطي وقبل أن تنقل إلى
(مفتعلن).
(4) في المخطوطتين. (مفعولات). وقد سبق الحديث عنها.
(5) كذا في (ب)، أما في (أ): (كالبرد).
(6) في العيون الغامزة (في).
(7) لم أعثر على قائله والبيت في العيون الغامزة، ص 211.
(8) العيون الغامزة، ص 211.