المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

القسم الثاني

305

قبلهما [مستفع لن] في كلّ شطرٍ، فيكون هذا البحر في الدائرة (2) مبنيا من ستَّةِ أجزاء لكنَّه لا يستعمل إلا مجزوءا، فهو في الاستعمال مربَّعُ الأجزاء (3) حتمًا، وله عَروض واحدةٌ وضرب واحد وهما مجزوءانِ، وبيته (4)

البَطْنُ مِنْهَا خَمِيْصُ وَالوَجْهُ مِثْلُ الهلالِ فقوله: (ها خميصن) () هو العروض، وقوله: [للهلالي) هو الضرب، وزن كلّ منهما (فاعلاتن). وتقطيعه وتفعيله البطن) من) [مستفع لن]، (ها خميصن) فاعلاتن [ولوجه مث] مستفع لن، [للهلالي) فاعلاتن.

(1) في المخطوطتين (مستفعلن).

(2) (في الدائرة) ساقطة من (ب). (3) (الأجزاء) ساقطة من (ب).

ص

(4) لم أعرف قائله. وقد ورد في الجامع، 162؛ وفي ص 197. ذكر بعد البيت قوله: لرجل من أهل مكة شاعر يؤخذ عنه الشعر». ونسبه الدمنهوري كذلك لرجل من أهل مكة، الإرشاد الشافي، ص 64. والبيت بلا عزو في العقد الفريد (460/ 5 و 477)؛ العروض لابن جني، ص 101؛ عروض الورقة، ص 55؛ العروض للربعي، ص 59؛ الفصول والغايات، ص 132؛ الكافي للتبريزي، ص 122؛ البارع، ص 192؛ المعيار، ص 102؛ شفاء الغليل، ص 237؛ نهاية الراغب، ص 316؛ العيون الغامزة، ص 213؛ الكافي للخواص، ص 57؛ الوافي بحل الكافي، ص 207؛ شرح الكافية

الشافية، ص 233.

(5) في (ب): (ها خميص).

(6) كذا في (ب)، أما في (أ): (ل الهلال).

(7) كذا في (ب)، أما في (أ): (مستفعلن). (8) في (أ) والوجه مث)، وفي (ب): (ولوجه من).

(9) كذا في (ب)، أما في (أ): (ل الهلال).