المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣١٧القسم الثاني
فبيتُ القبض"
(1)
317
أفَادَ فَجَادَ وَسَادَ فَزَادَ (2) وَقَادَ فَذَادَ وَعَادَ فَأَفْضَلْ
أجزاؤُه كلُّها إلا الضربَ مقبوضة.
ويدخل الجزء الأوّل من البيتِ في هذا البحرِ الثلم والثرم، فبيتُ الثلم: لَوْلا خِدَاشُ أَخَذْتُ حِمَالَاتِ سَعْدٍ وَلَمْ أَعْطِهِ مَا عَلَيْهَا
فقوله: (لولا) أثلم، ووزنه (فعلن) بإسكان العين.
وبيت الثرم:
قُلْتُ: [سَدَادًا]) لِمَنْ جَاءَنِي فَأَحْسَنْتُ قَوْلا وَأَحْسَنْتُ رَأيًا]
فقوله: (قلت) أثرم، وزنه (فعل)). انتهى)، والله أعلم.
ص
ص
(1) لامرئ القيس. وهو من المنسوبات إليه في ديوان) امرئ القيس وملحقاته)، (769/ 2). (2) في (ب): (فزادا). (3) لم أعلم قائله والبيت بهذه الرواية في الكافي للتبريزي، ص 135، القسطاس، ص 226. وبرواية (دوابّ) مكان (جمالات) في الجامع، ص 169؛ البارع، ص 205؛ شفاء الغليل، 179؛ نهاية الراغب، ص 333. وبهذه الرواية في العقد الفريد (478/ 5)، إلا أنه ورد فيه (ولولا) وعليه فلا يصح أن يكون شاهدا للثلم. وورد في العروض للربعي، 63، برواية (رواحل) مكان (جمالات). وفي العيون الغامزة برواية (بكر) مكان (سعد) ص 219. وفي الوافي بحل الكافي برواية (عمر) مكان (سعد) ص 219. (4) لم أعثر على قائله والبيت في العقد الفريد (478/ 5)؛ الجامع، ص 169؛ العروض لابن جني، ص 107؛ عروض الورقة، وفيه (وأنعمت بالا مكان (وأحسنت رأيًا) ص 65؛ العروض للربعي، ص 63؛ الكافي للتبريزي، ص 135، وفيه (لمن جاء يسري)، البارع، ص 206؛ المعيار، ص 108؛ شفاء الغليل، ص 180؛ نهاية الراغب، ص 333، وفيه (لمن جاء يسري)؛ العيون الغامزة، ص) 219؛ الوافي بحل الكافي، ص 219. (5) في المخطوطتين (سداس). وهي تحريف وأبدلت؛ لمجيء كل كتب العروض التي أطلعت عليها بلفظة (سدادًا) وبكونها لا يصح بها المعنى، إذ ما المعنى من سداس في سياق البيت؟
(6) في المخطوطتين: (وأحسن رأيا)، وفي كل كتب العروض التي نظرتها ما أثبت.
(7) التنبيه الثاني انظره في العيون الغامزة من ص 217 إلى ص 220. (ب): (اهـ).
(8)