المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢332
قصة
المنهل الصافي
ـة). «قال الأخفش: شبَّهُوهُ في إعلامهم بهِ أخذُهم في بَنَاءِ الشِّعْرِ قبلَ تمام البيت بجعلهم الشك في أوَّلِ الكلام نحو قولهم: رأيتُ إمَّا زيدًا وإمَّا عمرا؛ لئلا يظنَّ المُخاطبُ أن أحدهما أولى.
ويجوز استعماله في مواضع من القصيدة الواحدة بإرادة) الخروج من قصةٍ إلى أخرى، ومِنْ وصف شيءٍ إلى وصف غيره؛ ليؤذن بالانتقال مِنْ حال (3) إلى أخرى، وهو مستحسن متى قل، فإنْ كثُرَ كَانَ مُستهجنا» (4). والله
أعلم.
(1) انظر: العيون الغامزة، ص 139، وقد حكاه الزجاج. (2) في العيون الغامزة (لإرادة).
(3) (من حال) ساقطة من (ب). (4) العيون الغامزة، ص 139 و 140.
٣٣٢ / ٤٤٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.