المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤334
المنهل الصافي
والضرب اسم للجزء الآخرِ من الشَّطرِ الثَّاني، وهو مذكر (1)؛ لأنَّ] (2) الضربَ
في الأصل بمعنى النوع من الشيء، يقال: هذا الشيء ضربان؛ أي نوعان. وقيل: العروض اسمٌ للمصراع الأوَّلِ كلّه، والضربُ اسم للمصراع الثاني
كله (3)، والأوَّلُ المشهور، وهو الصحيح.
وغاية العروض في البحرِ الواحدِ أربع كما في الرَّجزِ والشريع، و مجموعها في جميع الأبحر ستة وثلاثونَ عَروضا؛ أربعة وثلاثون منها للخمسة عشر التي أخرجها الخليل، وعروضانِ للمتدارك). وهو المراد بقولي: على التتمة)؛ أي مع التتمة التي أتمها الأخفش وهي وغايةُ الضُّروب في البحرِ الواحدِ تسعةُ كما في الكامل، ومجموعها في الأبحرِ سبعة وستون ضربًا، ثلاثة وستون ضربًا لأبحرِ الخليل، وأربعةُ
جميع
أضرب للمتدارك (5).
المتدارك.
(V)
وقولي: (إن تختلف عروضها … إلى آخره (6)، بيان الحكم العروض والضرب إذا لم يجر على طريقةٍ واحدةٍ في القصيدة الواحدة، فالضميرُ مِنْ قولي: (عروضها) كناية عن القصيدة.
:
(1) انظر الكافي للتبريزي ص 20؛ نضرة الإغريض، ص 28؛ نهاية الراغب، ص 89؛ الكافي للخواص، ص 67،؛ فتح رب البرية بهامش العيون الفاخرة (الغامزة) ص 23؛ الوافي بحل
الكافي، ص
242
(2) كذا في (ب) أما في (أ): (وإن).
(3) انظر: الإرشاد الشافي، ص 75.
(4) انظر: الإرشاد الشافي، ص
Vo
(5) علل الدمنهوري كون الضروب أكثر من الأعاريض؛ بسبب أنها أواخر وهي محل التغيير.
انظر: الإرشاد الشافي، ص 75.
(6) في المخطوطتين (الخ).
(V)
(ب) زيادة (كل من).