المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥القسم الثاني
اعلم)
335
(1) أَنَّ اختلاف العروض في القصيدة الواحدة عيب عندهم يُسَمَّى بـ (الإقعادِ))، وقد وقع لفحولِ الشُّعراء، فمنه لامرئ القيس (3): [الكامل] اللهُ أَنْجَحُ مَا طَلَبْتَ بِه وَالبِرُّ خَيْرُ حَقِيبَةِ الرَّجُل من بعد قوله:
يَا رُبَّ غَانِيَةٍ طَلَبْتُ وِصَالَهَا وَمَشَيْتُ مُبْتَدِيًا عَلَى رِسْلِي
فجمع بين العروض الحدّاءِ والعَروض التامة وهو الإقعادُ). وخصه
(V)
الخزرجي (6) وتبعه زكريا الأنصاري) والدماميني) و [غيرُهم]) ببحر الكامل (10)، فلا يكونُ الإقعادُ عندهم إلا فيه، بمعنى أنه لم يسمع من العرب
إلا فيه. قال زكريا: «وخُصَّ بالكامل لكثرة حركة أجزائه» (11). وفي الوافي
(12)
(1)
(ب): (واعلم).
(2) في النبذة الصافية «هو اختلاف الأعاريض»، ص
1.0
(3) ديوانه ص.152. وفيه (والله … ). وفيه (الرحل) مكان (الرجل).
(4) في (ب) (مبتدئا). وفي الديوان (متئدا)، وفيه (صرمت) مکان (طلبت). (5) انظر: العيون الغامزة، ص 273 و 274.
(6) في منظومته (الخزرجية أو الرامزة) يقول: والإقعاد تنويع العروض بكامل ....... انظر: العيون الغامزة، ص 273؛ متون العروض والقوافي، ص 36.
(7) في (فتح رب البرية … )، ص 104. (8) في العيون الغامزة، ص
273
(9) كذا في (ب)، أما في (أ) (غيرهما). والصحيح ما في (ب) لأنهم جمع. ومن هؤلاء: الخطيب التبريزي ويسميه بالمقعد الكافي، ص 168، والمحلي في (الجوهرة الفريدة في قافية القصيدة، نظم أمين الدين محمد بن علي المحلي، تحقيق د. شعبان صلاح، ط 1، دار الثقافة العربية - القاهرة، 1410 هـ / 1990 م)، ويسميه المقعد، ص 84.
(10) في النبذة الصافية ووقع.
(11) فتح رب البرية، ص 104
منه في الكامل ما لم يقع منه في غيره»، ص
105
(12) يريد بـ (الوافي) كتاب (الوافي بحل الكافي في علمي العروض والقوافي). انظر،
ص 241.