المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

338

المنهل الصافي

2 - النوع الثاني: ما كان باعتبار الأحوال]

قال:

296 - وَالابْتِدَا الجُزْءُ الذِي تَقَدَّمَا وَجَازَ أَنْ يُعَلَّ أَوْ أَنْ يُخْرَمَا (1) 297 - وَكُلُّ جُزْءٍ حَشْوِيٌّ زُوحِفَا بِغَيْرِ مُخْتَصَّ كَخَبْنِ فَاعْرِفَا 298 - فَذَاكَ الاعْتِمَادُ ثُمَّ الفَصْلُ - كُلُّ عَرُوضٍ خَالَفَتْ مَا قَبْلُ 299 - وَذَاكَ فِي الضَّرْبِ يُسَمَّى غَايَهْ لِكَوْنِهِ الغَايَةَ فِي النِّهَايَة 300 - وَسَمِّهِ المَوْفُورَ حِيْنَ سَلِمَا مِنْ خَرْمِهِ) مَعَ جَوَازِ يُخْرَمَا 301 - وَسَالِمٌ مِنَ الزِّحَافِ سَلِمَا مَعَ جَوَازِهِ عَلَيْهِ فَاعْلَمَا 302 - وَلَقَّب العَرُوضَ بِالصَّحِيح وَالضَّرْبَ إِنْ جَاءَ عَلَى التَّصْحِيحِ 303 - وَسَلِمَا مِنْ عِلَّةٍ تَمْتَنِعُ فِي الحَشْوِ كَالتَّذْيِيلِ حِيْنَ يُصْنَعُ 304 - وَالقَصْرُ وَالبَتْرُ وَإِنْ تَعَرَّى مِنَ المَزِيْدِ خُصَّ بِالمُعَرَّى ذكر في هذه الأبيات بقية ألقاب الأجزاء. اعلم أنَّ ألقاب الأجزاء (4) نوعان: أحدهما ثابت على كلِّ حالٍ، وذلكَ العَروض والضرب، فإنهما اسمَانِ لآخرِ الأجزاء من الشَّطرين ـ كما تقدَّمَ ـ، فهما ثابتانِ في ذلك على كل حال، بمعنى أن الجزء الآخر من المصراع الأَوَّلِ يُسَمَّى عَروضًا كَانَ حال صحةٍ أو [اعتلال])، وكذا الضرب في الجزء الآخر من المصراع

الثاني.

في

(1) في (ب): (يجزما).

(2) في (ب): (جزمه).

(3) كذا في (ب)، أما في (أ): (جاء).

(4) في (ب): (واعلم).

(5) كذا في (ب)، أما في (أ) (سلامة). والصحيح ما في (ب)؛ لأن الصحة والسلامة بمعنى،

ولا يتفقان مع العبارة قبلها على كل حال فكلاهما حال واحدة.