المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

القسم الثاني

341

وأمَّا (الغاية) فهي كلُّ ضرب مخالف (1) للحشو صحةً واعتلالا (2). وذلك ک (مستفعلن) في الضرب الثاني من الرَّجز، و (فاعلن) في الضرب الأوَّل مِن البسيط، فإنَّ القطعَ يلزمُ الأوَّلَ، والخبنُ يلزم الثاني بخلاف الحشو، وك فعولن] (3) في الضَّرب الأوَّلِ من المتقارب فإنَّه لازم للصحة بخلاف الحشو، وأكثرُ الضُروب غايةٌ؛ لأنَّها مبنية غالبًا على ما لا يَصِحُ في الحشو). سُمِّي بذلك؛ لأنَّ الغايةَ ـ في اللغة ـ الآخرُ من الشيء، والضربُ آخرُ البيتِ، ولأنَّ لزومه ما ذكر غايةٌ لا يتعداها إلى غيرها (5).

(6)

وأمَّا (الموفور) - بفتح الميم - فهو كلُّ جزء سلم من الخرم معَ جوازه فيه). كـ (فعولن) في أوَّلِ الطويل والمتقارب، و (مفاعيلن) في أوَّلِ الهزج والمضارع، و (مفاعلتن) فِي

أوَّلِ الوافرِ، فإنَّ الخرمَ في هذه الأجزاء جائز،

فإذا سلمت منه سُمِّيَتْ بالموفور.

وأمَّا (السالم) فهو اسم للجزء الحشويّ السَّالم مِن الزِّحافِ معَ جواز وقوعه فيه). كـ (مستفعلن) في حشو الرَّجز، و (متفاعلن) في حشو

الكامل. وأمَّا (الصحيح) فهو اسم لكلِّ عَروض أو ضَرب سلما من التغيير الذي لا يقع في الحشو)، كالقصْرِ والقطع والبتر والتذييل والترفيل والتسبيغ.

(8)

(1) (مخالف) ساقطة من (ب).

(2) انظر: العمدة (130/ 1)؛ الكافي للتبريزي، 142؛ الإرشاد الشافي، ص 78. (3) في المخطوطتين (مفعولن).

(4) انظر: العيون الغامزة، ص 131؛ الإرشاد الشافي، ص 78.

(5) انظر: الإرشاد الشافي، ص

78

(6) انظر: العمدة (303/ 2)؛ الكافي للتبريزي، ص 142؛ الكافي للخواص، ص 68.

(7) انظر: العمدة (303/ 2)؛ الكافي للخواص، ص 68.

(8) انظر: الكافي للخواص، ص 68.