المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢342
المنهل الصافي
وأمَّا (المُعرَّى) - بصيغة اسم المفعول - فهو اسم لكلِّ ضرب) تعرى من الزّيادة مع جوازها فيه، كالتذييل والترفيل والتسبيغ). سُمِّي بذلك؛ لشبهه بالمُجرَّدِ من ثيابه (3)، فبين الضرب الصحيح والمعرى عموم وخصوص مطلق، وذلك أنَّ كلَّ مُعرَّى صحيح ولا عكس.
*
تنبيه ما عدا العروض والضَّربَ يُسَمَّى (حشوا) عند بعضهم فيشمل الجزء الأول من النصف الأوَّلِ ومِن النصف الثاني، وعند بعض يُسَمَّى الجزء الأوَّلُ من النصف الأوَّلِ (صدرا)، ومن النصف الثاني (ابتداء)، وما عدا هذين والعروض والضَّربَ يُسَمَّى حشوا إِنْ كَانَ البيتُ مثمنًا مثلًا كالطويل وإلا فلا حشو كالهزج، وسَمَّى العروضيونَ النصف الأَوَّلَ مِن البيتِ (مصراعًا وصدرًا)، والنصف الثاني (مصراعًا وعجزا) (4).
انتهى، والله أعلم.
(1) الخواص لم يخصه بالضرب إذ يقول في تعريف: «المعرى كل جزء … » الكافي، ص 68. وقد أوضح ذلك الدمنهوري في الإرشاد الشافي بأن التعرية خاصة بالضرب وكان الأولى
أن يقول مصنف الكافي: المعرى كل ضرب … ، ص 78.
(2) انظر العيون الغامزة، ص 132.
:
(3) انظر: الإرشاد الشافي، ص 78.
(4) انظر: الإرشاد الشافي، ص 76.