المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

القسم الثاني

343

الشِّعرُ

[ما يختص به الشِّعرُ من أسماء (البأو والنصب)]

ولما فرغ من بيان أسماء الأبياتِ والأجزاء، أخذَ في بيانِ مَا يختص بهِ الأسماء مع قطع النظر عن كونِهِ بيتًا أو (1) أكثر، فقالَ: من

(3)

305 - وَالبَأْوُ شِعْرٌ كَامِلُ الأجْزَاءِ (2) جَمِيعِهَا بِلا سِنَادٍ جَائِي 306 ـ أو بِسِنَادٍ جَائِرٍ يُسَمَّى نَصْبًا وَذَانِ لِلْعُلُو اسْمَا البأو - بفتح فسكون الهمزة - اسم للشّعر المستكمل لجميع الأجزاء الحاصلة في دائرته (0) من غير سنادٍ في قافيته.

والنَّصْبُ (6) اسم له إذا كانَ فيه سناد جائز، فإنْ كانَ فيه سنادٌ ممتنع أو غيره من العيوب فلا يُسَمَّى بأوا ولا نصبًا؛ لأنَّهما اسمان للعلو؛ لأنَّ البَأوَ - اللغة - الفخرُ و [التطاول]، و [النَّصب] (8) علو المنزلة، فسُمِّيَ الشّعرُ العالي على غيره بذلك.

في

-

قال الدماميني: «وظاهرُ كلام الأخفش (9) أَنَّ البَأو والنَّصبَ مترادفان.

(أو).

(1) في (ب): (و) بدلا من في (ب): (الأجراء). وهو تصحيف.

(3) في (ب): (جآءي).

(4) زيادة من (ب) ولفظة الهمزة) بعدها ساقطة

(ب).

(5) في (ب): (دائرة).

(6) في (ب): (النصف).

(7) كذا في (ب)، أما في (أ): (التطول).

(8) كذا في (ب) أما في (أ): (التصب).

(9) الكلام السابق ليس للأخفش وكلام الأخفش الذي علّق عليه الدماميني هو «صرح الأخفش في كتاب القوافي له بأن البأو والنصب هو ما كان من القصائد سالمًا من الفساد وهو تام البناء، فإذا جاء الشعر المجزوء لم يسموه بأوا ولا نصبًا … »، العيون

الغامزة، ص 264.