المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

350

المنهل الصافي

قال:

[حد القافية]

309 - فَحَدُّهَا مِنْ آخِرِ الضَّرْبِ إِلَى مُحَرَّك يَلِيهِ سَاكِنُ تَلا 310 - تَكُونُ كِلْمَةٌ) وَبَعْضَ كِلْمَةِ وَكِلْمَةٌ وَبَعْضَ أَخْرَى تَلَتِ 311 - وَكِلْمَتَيْنِ مَرَّةً كَمِنْ عَلِ وَمِحْمَل وَتَرِبِ لِلأَوَّلِ

ذكر في هذه الأبياتِ حَدَّ القافية وكشف حقيقتها على مذهب الخليل. وقد اختلف الأدباء فيها (2)، فعند الخليل أنَّ القافية مِنْ آخرِ حَرفٍ فِي البيتِ إلى أقرب سَاكن إليه مع المُتحركِ الذي قبلَ السَّاكن). وعند الأخفش:

وما

(1) حكى فيها الفراء ثلاث لغات: كَلِمة، كلمة، كلمة. انظر: الصحاح مادة (كلم). (2) عبر المؤلف بلفظة الأدباء بدلا من العروضيين؛ بكونهم موسوعة في شتى العلوم، انظر بعضًا من الأقوال فيها في العمدة (136/ 1)، كتاب القوافي للتنوخي، ص بعدها؛ (الشافي في علم القوافي لأبي القاسم بن جعفر السعدي (ابن القطاع الصقلي)، تحقيق د. صالح حسين العايد، ط 1، دار اشبيليا - الرياض، 1418 هـ /1998 م)، ص 34 وما بعدها؛ ونضرة الإغريض، ص 30؛ والفصول في القوافي، ص 36 وما بعدها؛ الوجه الجميل، ص 127، وذكر صاحب الوافي بحل الكافي بأن فيها اثني عشر قولا. انظر، 250؛ وعرفها ابن السراج بقوله: «القافية كل ما يلزم الشاعر إعادته في سائر الأبيات من حرف وحركة (الكافي في علم القوافي، لأبي بكر محمد بن عبدالملك بن السراج الشنتريني، (طبع مع المعيار) تحقيق د. محمد رضوان الداية، ط 3، مكتبة دار الملاح، 1400 هـ / 1979 م)، ص 115. وعرفها أبو موسى الحامض بقوله: «القافية ما يلزم الشاعر

تكريره في كل بيت من الحروف والحركات، كتاب القوافي للتنوخي، ص 36. (3) انظر: (مختصر القوافي، لأبي الفتح عثمان بن جني، تحقيق د. حسن شاذلي فرهود، ط 1، دار التراث ـ القاهرة، 1395 هـ/ 1975 م)، ص 19؛ العمدة (135/ 1)؛ (كتاب القوافي، لأبي القاسم الرقي، تحقيق د. أحمد محمد عبد الدايم عبد الله، دار الثقافة العربية - القاهرة، 1410 هـ / 1990 م)، ص 63؛ كتاب القوافي للتنوخي، ص) 37؛ الكافي للتبريزي، ص 149؛ الشافي في علم القوافي، ص 34؛ الفصول في القوافي، ص 36؛ نضرة الإغريض، ص 30؛ كتاب القوافي للإربلي، ص 78؛ الجوهرة الفريدة، ص 32؛ =