المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٥١351
القسم الثاني
هي
الكلمة الأخيرة من البيتِ). وعندَ قُطْربَ الرّومي: هي الحَرفُ الذي
تُبنى عليه القصيدة وتنسب إليه، فيقال: (دالية، لامية (2)) (3).
فالقافية في قوله: [الطويل]
قِفَا نَبْكَ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ بسقطِ اللَّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَومَل عند الخليلِ مِن الحَاءِ إلى اللام، وعند الأخفش هي لفظة (حومل)، وعند قطرب هي (اللام)، ويلزمه ألا يكونَ السِّناد في القافية عيبًا، وهو عيب إجماعًا. ويُحتج (5) لمذهب الخليل بأن الاتفاق قائم على أنَّ في القوافي قافية
6
(الوافي بمعرفة القوافي لأبي العباس أحمد بن محمد العنابي الأندلسي، تحقيق د. نجاة بنت حسن بن عبد الله، نولي وزارة التعليم العالي (السعودية) - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ سلسلة الرسائل الجامعية (16)، 1418 هـ/ 1997 م)، ص 43. العيون 238؛ النبذة الصافية، ص 93؛ والإرشاد الشافي، ص 79. وهذا الرأي (رأي
الغامزة،
ص.
الخليل) هو المعتمد، انظر: نضرة الإغريض.
(1) انظر: الجامع، ص 262؛ مختصر القوافي، ص 19؛ العمدة (135/ 1)؛ كتاب القوافي للرقي، ص 63؛ كتاب القوافي للتنوخي، ص 35؛ الكافي للتبريزي، ص 149؛ الشافي في علم القوافي، ص 34 الفصول في القوافي، ص 37؛ نضرة الإغريض، ص 29؛ كتاب 79؛ الوافي بمعرفة القوافي،، ص 44؛ العيون الغامزة، ص والإرشاد الشافي، ص 97.
القوافي للإربلي، ص 79؛
(2) في (ب): (لا ميمية).
237؛
(3) انظر: الفصول في القوافي، ص 37؛ كتاب القوافي للإربلي، ص 82؛ الوافي بمعرفة القوافي، ص 46. وقد نسبه ابن السراج للفراء. انظر: الكافي في القوافي، ص 116. وعلى هذا القول أكثر الكوفيين، انظر: الشافي في علم القوافي، ص 35 وعليه سار ابن عبد ربه
في (العقد الفريد). انظر: (480/ 5).
(4) لامرئ القيس، وقد سبق ذكره.
(5) هذا الاحتجاج لابن جني، انظره في العيون الغامزة، ص) 239. وفي كتاب (الفصول في القوافي) أورد فصولا منها: - فصل في بيان فساد مذهب الأخفش، ص 38. ـ فصل في بيان فساد مذهب قطرب، ص 39 - فصل في بيان صحة ما ذهب إليه الخليل … ص 41. وقد ناقش ابن السراج هذه المذاهب. انظر: الكافي في علم القوافي، ص 116.