المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

القسم الثاني

[2 - الوصل]:

363

وأمَّا الوَصْلُ): فهو هاء تلي حرفَ الرَّوي أو حرف") لين ينشأ عن إشباع حركة الروي). فإن كانتْ الحَركةُ ضمةً كانَ الوَصل واوا، كما في قوله).

[الطويل]

(1)

طَحَا بِكَ قَلْبٌ فِي الحِسَانِ طَرُوبُ

وإن كانت الحركة فتحة، كانَ الوَصلُ ألفًا كما في قوله: [الوافر]

أَقِلّي اللَوْمَ عَاذِلَ وَالعِتَابَا

(6)

وإن كانت كسرةً كانَ الوصل ياءً كما في قوله: [الكامل]

كَانَتْ مُبَارَكَةً مِنَ الأيَّام

152؛ الفصول وصلاً؛ لأنه وصل حرك حرف الروي. انظر: الكافي للتبريزي، ص سمي في القوافي، ص 52؛ الوافي بمعرفة الكافي، ص 80.

(2) (حرف) ساقطة من (ب).

82

(3) انظر: العيون الغامزة، ص 247؛ الوجه الجميل، ص 130؛ الكافي للخواص، ص 71، الوافي بحل الكافي، ص 256. وقد علل الدمنهوري الاقتصار على الهاء وحرف اللين؛ بأن هذا لكثرته، وإلا فإن غير هذه تكون وصلا. انظر: الإرشاد الشافي، ص (4) لعلقمة الفحل، ديوانه (شرح ان علقمة ديو بن عبده الفحل، الأعلم الشنتريني، تقديم ووضع الفهارس د. حنا نصر الحتي، ط 1، دار الكتاب العربي - بيروت، 1414 هـ /1993 م)، ص 23. وعجزه (بعيد الشباب عصر حال مشيب). ويستشهد المؤلف بالصدر دون العجز، والحديث عن القافية والقافية في العجز؛ وذلك للتشابه بينهما صورة وشكلًا، فاكتفى

بالصدر.

(5) لجرير، وقد سبق ذكره.

(6) في (ب): (كما في قوله) مكانها (كقوله).

(7) سبق ذكره. وصدره (هيهات منزلنا بنعف سويقة). (وهو لجرير وليس في ديوانه)، وقد جاء منسوبًا إليه في الخصائص لابن جني، تحقيق محمد علي النجار، ط 2) (43/ 3)؛ (شرح شافية ابن الحاجب، لرضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي، تحقيق محمد

:

نور الحسن وآخرون، دار الكتب العلمية - بيروت، 1402 هـ / 1982 م) (242/ 4).