المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦366
المنهل الصافي
وقد تكونُ تاء التأنيث وضلا أيضًا (1)، وعلى ذلك بني ابن النبيه (2) قصيدته الحائية المشهورة التي منها قوله (3): [البسيط]
وَأَسْوَدُ الخَالِ فِي مُحْمَرٌ [وَجْنَتِهَا]) كَمِسْكَةٍ نَفَحَتْ فِي [جَمْرَةٍ لَفَحَتْ
[3 ـ الخروج]:
-
وأمَّا الخُروجُ: فهو الحرف الذي يتبع حركة هاء الوصل؛ إنْ فُتِحَتْ فألفٌ، وإنْ كُسِرتْ فياء، وإنْ ضَمَّتْ فواؤ). فالألفُ كـ (يوافقها))، والياء ک (نعله وسمائِهِ))، والواو كـ (يحسنُونَهُ) (10). «وسُمِّيَ هذا الحرفُ خروجًا؛ لأنَّه به يكونُ الخروج عن البيت» (11).
(1) انظر: الإرشاد الشافي،
ص
87
(2) هو كمال الدين أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن يوسف بن يحيى، الأديب الشاعر البارع، المعروف بـ (ابن النبيه)، مدح آل أيوب. وله ديوان شعر، توفي سنة 619 هـ. انظر ترجمته في: س أعلام النبلاء (178/ 22). والبيت في ديوانه (ديوان ابن النبيه، تحقيق عمر محمد الأسعد، ط 1، دار الفكر - دمشق، 1969 م)، ص 167.
سير
(3) مطلعها: (يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت / نزحتم فهي بعد البعد قد نزحت). (4) كذا في الديوان، وفي المخطوطتين (وجنته).
(5) كذا في (ب)، أما في (أ): (حمرة).
ص
23؛ كتاب القوافي للتنوخي، ص 98.
(6) انظر: مختصر القوافي، (7) انظر: العقد الفريد 481؛ والعيون الغامزة، ص
ص
251
(8) يريد قول أمية بن أبي الصلت يوشك من فر من منيته / يومًا على غرة يوافقها. البيت في:
أسد الغابة (215/ 6).
(9) يريد بـ (نعله) قول الشاعر: كل امرئ مصبح في أهله / والموت أدنى من شراك نعله. نسبه ابن عبد ربه إلى حكيم النهشلي العقد الفريد (176/ 5). وقيل لأبي بكر، وهو في ديوانه (ديوان أبي بكر الصديق، تحقيق وشرح راجي الأسمر، ط 1، دار صادر - بيروت، 1997 م)، ص 52. (10) يريد قول ابن طباطبا العلوي فيا لائمي دعني أغالِ بقيمتي / فقيمة كل الناس ما يحسنونه. انظره في: العقد الفريد (188/ 2). (11) العيون الغامزة، ص 251، وانظر: الكافي في علم القوافي، ص 121، الإرشاد الشافي، ص 90. وهناك قول آخر وهو أنه لبروزه وتجاوزه للوصل التابع للروي. انظر: الكافي
6