المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

القسم الثاني

367

[4 ـ الردف]:

وأما الردف: فهو حرف مد ولين، أو حرف لين قبل الروي، وليس بينهما حائل. مأخوذ منْ رِدْفِ الرَّاكِبِ؛ لأنَّهُ خلف الروي. وقد يكون ألفا

كقوله (2): [الطويل] ألا عِمْ صَبَاحًا أَيُّهَا الطَّلَلُ البَالِي

وقد يكون ياءً كقولهِ (3): [الطويل]

وَمَا كُلُّ مُؤْتِ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ

وقد يكون واوا كقوله: [الطويل] طَحَا بكَ قَلْبٌ فِي الحِسَانِ طَرُوبُ

ويجوز أن [تتعاقب]) الواو والياء في القصيدة الواحدة، كقوله: [الطويل] طَحَا بِكَ قلبٌ فِي الحِسَانِ طَرُوبُ بُعَيْد الشَّبَابِ (7) عَصْرَ حَانَ مَشِيبُ

للتبريزي، ص 153؛ الفصول في القوافي، 56؛ الوافي بمعرفة القوافي، الإرشاد الشافي، ص 90.

(1) في العيون الغامزة (فقد).

:

81؛

ص

(2) لامرئ القيس ديوانه ص 139، وعجزه (وهل يَعِمَنْ من كان في العُصر الخالي). 33، وورد منسوبًا إليه في العمدة (9/ 2)، وخزانة الأدب (3) لأبي الأسود الدؤلي، ديوانه، ص (283/ 1). وفي (رسالة الغفران لأبي العلاء المعري، تحقيق د. محمد الإسكندراني ود. إنعام فوّال، دار الكتاب العربي - بيروت، (1425 هـ / 2005 م) منسوب لبشار يقول: «وأصحاب بشار يروون له هذا البيت … وفي كتاب سيبويه نصف هذا البيت الآخر، وهو في (باب الإدغام) لم يسمّ قائله. وزعم غيره أنه لأبي الأسود الدؤلي»، ص 308 و 309. وصدر البيت فما) كل ذي لب بمؤتيك نصحه).

(4) لعلقمة الفحل. وقد سبق ذكره. (5) كذا في (ب)، أما في (أ): (تعاقب).

(6) سبق ذكره.

(V)

(ب): (شباب).