المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨368
المنهل الصافي
تُكَلِّفُنِي لَيْلَى وَقَدْ شَطَّ وَلِيُّهَا وَعَادَتْ عَوَادٍ بَيْنَنَا وَخُطُوبُ ولا تُعاقبهما الألف لبعدها منهما .....
وأمَّا الرّدفُ بحروفِ اللين فكقوله [في الواو]: [البسيط] يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ المُزْجِي (2) مَطِيَّتَهُ سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ وَقُلْ لَهُمْ: بَادِرُوا بِالعُذْرِ وَالتَمِسُوا قَوْلا يُبَرِّيكُمُ إِنِّي أَنَا المَوْتُ وقوله في الياء (3) [الطويل]
:
[لَعَمْرُكَ) مَا أَخْزَى إِذا مَا نَسَبْتَنِي إذا لَمْ تَقُلْ بُطْلا عَلَيَّ وَمَيْنَا
(7)
(V)
وَلَكِنَّمَا [يَخْزَى] امْرُؤٌ تَكْلِمُ اسْتُهُ) قَنَا قَوْمِ إِذْمَا الرِّمَاحُ هَوَيْنَا
ويجوز تعاقبهما كقوله: [مشطور الرجز]
كُنْتُ إِذَا مَاشَيْتُهُ) مِنْ
يَشُمُّ
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من العيون الغامزة وحتى تناسب قوله بعد: (في الياء). والبيتان لرويشد بن كثير الطائي. انظر: شرح ديوان الحماسة للمرزوقي (168/ 1) وفيه (يبرئكم).
(2) في العيون الغامزة (المرخى).
(3) لجابر بن رالان شرح ديوان الحماسة للمرزوقي، (234/ 1).
وفيه البيت الثاني: (ولكنما يخزي امرؤ يكلم استه / قنا قومه إذا الرماح هوينا).
(4) كذا في (ب)، أما في (أ): (فعمرك). (5) كذا في (ب)، أما في (أ) (يخرى)، وهو تصحيف. (6) في (أ): (استه)، أما في (ب): (أسته).
(7) في (ب): (قومه). وفي العيون الغامزة (قومه إذا).
(8) لخالد بن زهير الهذلي. وردا منسوبين إليه في ديوان الهذليين (165/ 1) وفيه: (كنت إذا أتوتُه من غيب / يشم عطفي ويمس ثوبي).
(9) في (ب) (ما شئته). وفي العيون الغامزة (جئته). (10) في (ب): (عيب) وهو تصحيف.
(11) العيون الغامزة، ص 252 وما بعدها.