المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٧القسم الاول
إذا
37
بذلك؛
التعرض للمعنى اللغوي: فلا يقتصر على ذكرِ التعريف في فنّه بل يعرّفه تعريفا لغويا، وذلك من مثل قوله: «و (المنظومة) مَفْعُولة من نظم الشيء؛ الفه وضم بعضه إلى بعض كذا في اللغة»، وقوله: «سُمّي لأن الوقص - في اللغة - قصرُ العنق وكسرها، ومنه قولهم: وقص الرجل؛ إذا سقطَ عَنْ دابتِه فاندقت عنقه» (2). وقوله: « … ... لأن الخَزلَ ـ في
اللغة ـ القطع، ومنه سنامٌ مخزولٌ؛ أي مقطوع لما أصابَه مِن الدَّبَر» (3). اللجوء - أحيانًا - إلى أسلوب الحوار من مثل قوله: «فإن قيل: إن الشعر لم يعرف إلا … قلنا لما اتفقوا في الشعر … » (4). وقوله: «فإن قيل: فهلا استثقلوا في الكامل … ؟ أجيب: إن الكامل وقعت … » (5).
جمع العلوم اللغوية مع علم العروض، كالنحو والبلاغة والصرف (6). الحديث بضميري (الغائب والمتكلم في الشرح: فالغائبُ نحو: «ثم أخذ في بيان الزحاف … )، ونحو: «قال: باب علل الأوزان .... والمتكلّم نحو: «ولذا استثنيته بقولي … ) و … ترجمتُ لها تمييزا لها من
علل … (10).
(1) المنهل الصافي (محقق)، ص 95. (2) المنهل الصافي (محقق)، ص 126.
131
(3) المنهل الصافي (محقق)، ص 1 (4) المنهل الصافي (محقق)، ص 337.
(5) المنهل الصافي (محقق)، ص 222. (6) ستجد ذلك واضحًا خلال قراءتك للكتاب.
(7) المنهل الصافي (محقق)، ص 129.
12.
(8) المنهل الصافي (محقق)، ص (9) المنهل الصافي (محقق)، ص 134.
(10) المنهل الصافي (محقق)، ص 145.