المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

374

المنهل الصافي

وَلَقَدْ رَحَلْتُ العِيْسَ ثُمَّ زَجَرْتُهَا قدما عَليْكَ وَقُلْتُ خَيْرَ مَعَدٌ (1) الحالة الثانية: حالةُ اختلاف (3) وهو أنْ يكونَ البيتُ غير تام البناء، ونقص من ضربه (3) حرف متحرك أو زنتُه، فهل يلزمُ الرّدفُ فيه أو يختارُ؟ قولان، والصحيح منهما هو الثاني.

الحالة الثالثة: حالة استحباب، وذلك حيثُ يوجد العروض والضربُ على حد واحد من التماثل والاتفاق، ولا يوجد للساكنين في حد واحد منهما تلاق، كقوله) [الطويل]

قِفَا نَبْكَ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْب وَ عُرْفَانِ] (5) وَرَسْم

عَفَتْ آيَاتُهُ مُنْذُ أَزْمَانِ

فيستحسن الردف في هذا النوع استكثارًا مِن المد في الأواخر؛ لأنَّها محل مد وترنم، قاله ابنُ بَرِّي» (6) كما في الدماميني. والله أعلم.

(1) من قوله: (قال الدماميني .... وإلى هنا كلام الدماميني وما بعده عودة لكلام ابن بري.

(2) في (ب): (الاختلاف).

(3) في (ب): (صربه) وهو تصحيف.

(4) لامرئ القيس، وقد سبق ذكره.

(5) في المخطوطتين (منزل). والبيت الذي فيه (منزل) هو بيت المعلقة وعجزه (بسقط

اللوى … ).

(6) العيون الغامزة، ص 142 و 143.