المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

376

المنهل الصافي

ألا هبّي [بِصَحْنِك] (1) فَأَصْبِحِينَا

أو ضمةً كضمة الميم من قوله: [الوافر]

سُقِيتِ الغَيْثَ أَيَّتُهَا الخِيَامُ

أو كسرةً كحركة [الباء] من قوله: [الطويل] كلينِي لِهَمْ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبٍ

سُمِّيت بالمَجْرَى؛ لأنَّ مَعروضها يَجْرِي به الصوتُ ولا ينحبس (). وسُمِّيَ

(7)

الرَّويُّ المُحرَّكُ بالمُطلق؛ لأنَّ الصَّوتَ ينطلق (6) به (). وسُمِّيَ المُسكنُ بالمُقيد؛ لأنَّ الصوت يحتبس معه. وإنَّما خضُوا حركةَ الرَّويّ المطلق بالمجرى، ولم يُسموا سَكْنَة المقيد باسمه (8)؛ لأنَّهم إنَّما يتكلمونَ على مَا يُستخرج منه (9) حكم، والحركة يتفرع عليها النظر في نحو [الإقواء] (10) والإسراف بخلاف السكون (11).

(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (بصحتك) وهو تصحيف.

(2) لجرير، ديوانه، ص 613، وصدره (متى كان الخيام بذي طلوح).

(3) في المخطوطتين (الياء) وهو تصحيف. (4) للنابغة الذبياني، وهذا صدره وعجزه (وليل أقاسيه بطيء الكواكب)، ديوانه (ديوان النابغة الذبياني، شرح وتعليق د. حنا نصر الحتي، ط 2، دار الكتاب العربي ـ بيروت،

1416 هـ /1996 م)، ص 28. (5) انظر: الإرشاد الشافي 95. وقيل: سميت بذلك لأنها مبتدأ جريان الصوت بالوصل

ص

ومنشأه. أنطر: الكافي للتبريزي ص 157. الفصول في القوافي ص 77. الوافي بمعرفة 113. شرح الكافية الشافية ص 277. الإرشاد الشافي 95. وفي الكافي في

القوافي. ص

علم القوافي «وتسمى المجرى لأن الروي جرى بها إلى غاية هي الوصل»،

(6) في (ب): (ينطق).

، ص

121

(7) انظر: الإرشاد الشافي، ص 95.

(8) في (ب): (باسم).

(9) في الإرشاد الشافي «ما يستخرج منه علم ويترتب عليه حكم، ص 95.

(10) كذا في (ب)، أما في (أ): (الأقوى).

(11) انظر: الإرشاد الشافي، ص 95.