المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧القسم الثاني
377
الثانية: النفاذ - بالذال المعجمة - وهو حركة هاء الوصل)، كـ (يوافقها)
و (يحسنونه) و (نعلِهِ مِنْ قول القائل (2): [مشطور الرجز]
كُلُّ امْرِى مُصَبَّحْ فِي أَهْلِهِ
وَالمَوْتُ أدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
سُميت هذه الحركة بالنفاذ؛ لأنَّ المتكلم نفذ بحركة هاء الوصل إلى الخروج وهو الألفُ مثلا (3) التي بعدها (4).
وقيل: اسمها النفاد ـ بالدال المهملة ـ «ومعناه الانقضاء والتمام؛ لأنَّ هذه الحركة هي تمام الحركاتِ فيها وقع نفادُها؛ أي [انقضاؤها] وتمامها.
(0)
الثالثة: الحذو - بفتح الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة ـ وهي حركة ما قبل الردف (8)، كحركة باء (البالي) (9) وشين (مشيب) (10) وحاء
(1) انظر: العقد الفريد، ص 482؛ كتاب القوافي للرقي، ص 80؛ الكافي للتبريزي، ص الشافي في علم القوافي، ص 68؛ الوجه الجميل، ص 132؛ الكافي للخواص، ص 77؛
، ص
71
284
الإرشاد الشافي، (2) سبق الحديث عنه، ص:
(3) في (ب): (مثل).
(4) هذا إذا كانت الهاء مفتوحة.
(5) في (ب): زيادة (هذه) بعدها.
(6) كذا في (ب)، أما في (أ): (انقضاءها).
(7) الإرشاد الشافي، ص 95؛ الوافي بحل الكاف البطليوسي عن بعضهم.
271؛ وقد أورد بأن القول نقله
، ص؛ الكافي للتبريزي،
(8) انظر: مختصر القوافي، ص 28؛ کتاب القوافي للرقي 157؛ الشافي في علم القوافي، ص 69؛ الكافي في علم القوافي، ص 122؛ الوافي
ص
6
77
بمعرفة القوافي ص 115؛ الكافي للخواص، ص (9) يريد قول امرئ القيس: ألا عم صباحًا أيها الطلل البالي / وهل يعمن من كان في العصر
الخالي.
(10) يريد قول علقمة طحا بك قلب في الحسان طروب / بعيد الشباب عصر
حان مشيب.