المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

378

المنهل الصافي

(سرحُوب) (1)، «سُميت بذلك؛ لأنَّ الشاعر يحذُوها؛ أي يتبعها في القوافي؛ ليتفق (2) الأرداف لزوما أو رجحانا» (3).

(4)

الرابعة: الإشباع - بكسر الهمزة وسكون الشين المعجمة ـ وهي حركة الدخيل)، ككسرة لام (سالم)، وضمةِ فاء (التدافع))، وفتحة واوِ (تطاولي). سُميت بذلك؛ لإشباعها الدخيل وتقويته على أخويه في الوقوع قبلَ الرَّويّ، وهما) التأسيس والردف لسكونهما، والمتحرك أقوى من الساكن» (4).

الخامسة: الرَّس - بفتح الراء المهملة وتشديدها وتشديد السين المهملة أيضًا ـ وهي حركةُ ما قبل التأسيس (10)، كفتحة سين (سالم) ولا يكون إلا

(1) يريد قول امرئ القيس، خزانة الأدب (105/ 6) إذ يقول: « … كما في شاهد العروضيين: قد أشهد الغارة الشعواء تحملني جرداء معروقة اللحيين سرحوب».

(2) في الإرشاد الشافي (لتتفق).

33

(3) الإرشاد الشافي، ص (4) أورد المعري في (الفصول والغايات) قوله: «الإشباع ذكره الأخفش ولم يذكره الخليل … » ص (5) انظر: العمدة (143/ 1)، كتاب القوافي للرقي ص 81؛ الكافي للتبريزي، ص 158؛ الشافي في علم القوافي، ص 71؛ الكافي في علم القوافي، ص 123؛ الوافي بمعرفة القوافي، 122؛ الوجه الجميل، ص 132؛ الكافي للخواص، ص 78. (6) يشير إلى بيت النابغة الذبياني: بمُصْطَحِبَاتٍ من لَصَافٍ وَثَبْرِةٍ / يَزُرْنَ إلالا سيرهنّ التدافع. الديوان، ص 125، انظر: الإرشاد الشافي، ص 95.

ص

(7) يشير إلى قول الشاعر: (يا نخل ذات السدر والجراول / تطاولي ما شئت أن تطاولي)، والبيت في: لسان العرب مادة (نخل).

(8) (هما) غير موجودة في الإرشاد الشافي.

(9) الإرشاد الشافي، ص

95

(10) انظر: كتاب القوافي للرقي، ص 80؛ كتاب القوافي للتنوخي، ص 99؛ الفصول في

القوافي، ص

73. ومعظم كتب العروض تعرفه بأنه: فتحة ما قبل ألف التأسيس. انظر: الكافي للتبريزي، ص 158؛ الشافي في علم القوافي، ص 71؛ الوافي بمعرفة القوافي، ص 117؛ الكافي للخواص، ص 78.