المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠380
[ذكر أنواع القافية]
المنهل الصافي
أولاً: أنواعها باعتبار الحروف]
ذكر أنواعها؛ أي القافية وهي قسمان؛ لأنَّها إِمَّا أَنْ تكونَ باعتبارِ الحروف، وإما باعتبار الحركاتِ، وقد أخذتُ في بيان القسم الأول
بقولي: 328 - وَحَصَرُوا أَنْوَاعَهَا فِي تِسْعَةِ وَأَتْحَفُوا مُطْلَقَهَا بِسِتَّةِ 329 - وَجَعَلُوا الثَّلاثَ لِلْمُقَيَّدَهُ أَوَّلُهَا المُطْلَقَةُ المُجَرَّدَهُ 330 - مُطْلَقَة مَرْدُوفَة [مُؤَسَّسَة] ((عَارِيَةٌ وَقَدْ تَجِي مُلَبَّسَهُ 331 - لِبَاسُهَا الوَصْلُ بِهَا كَحَقِّهَا وَهَذِهِ السَّيَّةُ مُطْلَقِهَا 332 - وَنِصْفُهَا يَكُونُ فِي التَّقْبِيْدِ كَالرِّدْفِ وَالتَّأْسِيسِ وَالتَجْرِيدِ
(1)
في
أنواع القافية باعتبارِ الحُروفِ تسعة ستة منها للروي المطلق، وثلاثة للمقيَّد؛ وذلك لأنها إما مجردة من التأسيس [و]) الردف أو مؤسسة أو مردوفة، فهذه ثلاثة، وعلى كل منها إما موصولة بحرف لين أو بهاء فهما في ثلاثة، فهي ستة أنواع كلّها للمطلقة).
اثنان
ولا يدخلُ الوصلُ في المقيدة فيبقى لهَا [التجريد) والردف والتأسيس. وعبرتُ في النظم باللباس عن الوصلِ على طريق التجوّز؛ تشبيها لحرف الوصل مع الرَّويِّ بالثوب الكائن على الإنسان.
(1) كذا في (ب)، أما في (أ): (مأسسه).
(2) كذا في (ب)، أما في (أ) (أو)، والصحيح ما في (ب)؛ لأن المجردة ما تجردت
الاثنين لا من واحد؛ ولأنه يناقض ما بعده.
(3) انظر: الإرشاد الشافي، ص 96.
(4) كذا في (ب)، أما في (أ): (التحريد) وهو تصحيف.