المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢382
المنهل الصافي
فِي لَيْلَةٍ لا نَرَى بِهَا أَحَدًا يَحْكِي عَلَيْنَا إِلا كَوَاكِبُهَا
ومثال المقيدة المجردة قوله: [المتقارب]
أَتَهْجُرُ غَانِيَةٌ أَمْ تُلِمْ
أَمِ
أم الحَبْلُ وَاهِ بِهَا مُنْجَذِمْ
ومثال المقيدة المردوفة قوله (2): [المديد]
كُلُّ عَيْش صَائِرٌ لِلزَّوَالْ
ومثالُ المقيدة المؤسسة قوله (3): [مجزوء الكامل]
وَغَرَرْتَنِي وَزَعَمْتَ أَنَّكَ لَابِنُ فِي الصَّيْفِ تَامِرْ (4)
[ثانيًا: أنواعها باعتبار الحركات]
قال:
333 - وَبِاعْتِبَارِ المُتَحَرِّكَاتِ لِخَمْسَةٍ كُلِّ بِاسْمِ آتِ 334 ـ فَذُو تَكَاوُسٍ وَذُو تَرَاكُبِ وَذُو تَدَارُكِ عَلَى مَرَاتِبِ 335 - وَذُو تَوَاتُرٍ وَذُو تَرَادُفِ جَمِيعُهَا بِالاعْتِبَارِ السَّالِفِ 336 - فَإِنْ يَكُنْ مَا بَيْنَ سَاكِنَيْهَا أَرْبَعَةٌ تَتَابَعَتْ لَدَيْهَا 337 - فَأَوَّلُ ثَلاثَةٌ لِلنَّانِي لثالث الأَسْمَا مُحَرَّكَانِ 338 ـ وَرَابِعُ بَيْنَهُمَا مُحَرَّكُ وَخَامِس لا شَيْء حِينَ يُسْبَكُ
تصفحت ديوان عدي بن زيد مرتين فلم أجده فيه، وإنما هو من أبيات لأحيحة بن الجلاح الأنصاري، أثبتها له الأصبهاني في الأغاني انظر الأغاني (28/ 15)، وفيه (في ليلة لا يُرى بها أحد / يسعى علينا إلا كواكبها).
(1) للأعشى، ديوانه،
ص
311
(2) سبقت الإشارة إليه، وصدره (لا يغرن امرأ عيشه).
(3) للحطيئة، ديوانه، ص 33، وفيه (أغررتني). (4) في (أ) يبدأ عجز البيت بـ (في الصيف).