المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

القسم الثاني

389

ذكرُعُيوب القافية]

ذكرُ عُيوبها؛ أي عُيوب القافيةِ التي يجبُ على الشاعر التحرز عنها، وهي سبعة كما. قال:

344 - عُيُوبُهَا الإِيطَاء وَالتَّصْمِينُ [إِقْوَاؤُهَا الإِصْرَافُ إِذْ يَكُونُ (1) 345 - [إِكْفَاؤُهَا الإِجَازَةُ المُمْتَنِعَهُ كَذَلِكَ السَّنَادُ فَاعْرِفْ مَوْقِعَهُ (2) 346 - إِنْ تَتَّفِلْ فَذَلِكَ الإِيطَاءُ لَفْظًا وَمَعْنًى فَهُمَا سَوَاءُ 347 ـ وَلَيسَ بِالإِيطَاءِ مَهْمَا اخْتَلَفَا فِي وَاحِدٍ وَلَوْ ثُبُوتًا وَانْتِفَا 348 - وَإِنْ تَعَلَّقَ بِالذِي يَلِيهِ فَذَلِكَ التَّرْمِينُ جَاءَ فِيهِ 349 - [إقْوَاؤُهَا تَخَالُفُ الإِعْرَابِ فِي الصَّمِّ وَالكَسْرِ بِلا ارْتِيَابِ (3) 350 - وَمُطْلَقُ التَخَالُفِ الإِصْرَافُ مِنْ ثَمَّ قِيلَ: إِنَّهُ الإِسْرَافُ 351 - تَخَالُفُ الرَّوِيِّ مَعْ تَقَارُبِ مَخْرَجِهِ الإِكْفَاءُ فِي المَعَائِبِ 352 ـ وَمَعْ تَبَاعُدٍ هِي الإجَازة وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَجَازَهُ (4) 353 - ثُمَّ السَّنَادُ فَاخْتِلافُ مَا لَزِمْ حُصُولُهُ قَبْلَ الرَّوِيِّ المُلْتَزِمُ 354 ـ مِنْ حَرَكَاتٍ كَانَ أَوْ حُرُوفِ أوَّلُهَا السَّنَادُ فِي المَرْدُوفِ 355 - وَذَاكَ أنْ يَخْتَلِفَ البَيْتَانِ فَوَاحِدٌ يُرْدَفُ دُونَ الثَّانِي 356 - كَذَلِكَ التَّأْسِيسُ مَهْمَا اخْتَلَفَا كَذَلِكَ الإِشْبَاعُ وَالحَذْوُ اعْرَفَا 357 ـ كَذَلِكَ التَّوْحِيهُ مِن فَتْحِ إِلَى كَسْرٍ وَأَمَّا الصَّمُ وَالكَسْرُ فَلا 358 - فَتَنْتَهِي أَنْوَاعُهُ لِخَمْسَةِ وَالحَمْدُ للهِ لِنَيْلِ البُغْيَةِ

(1) [إقواؤها] كذا في (ب)، أما في (أ): (اقوائها). (2) [إكفاؤها] كذا في (ب)، أما في (أ): (اكفائها). (3) [إقواؤها] كذا في (ب)، أما في (أ): (اقوائها). (ب): (أجاره) وهو تصحيف.

(4)