المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

396

المنهل الصافي

وقول الآخر): [الوافر]

ألمْ تَرَنِي رَدَدْتُ عَلَى ابْنِ (2) لَيْلَى مَنِيحَتَهُ فَعَجَّلْتُ الأَدَاءَ وَقُلْتُ لِشَاتِهِ لَمَّا أَتَتْنَا: رَمَاكِ اللهُ مِنْ شَاةٍ بِدَاءِ وسُمِّيَ إصرافًا؛ لأنَّ الشاعرَ صَرفَ الرَّويَّ عن طريقه الذي كان يستحقه من مماثلة حركته لحركة حرفِ الرَّويّ الأوّلِ» (3). وأمَّا تسميته إسرافًا؛ فلأنَّ الإسراف في الأصل مجاوزة الحد)، فكأنَّ الشاعرَ جاوز الحد في صرفِ الرَّوي عن طريقه. وخامسها الإكفاء - بكسر الهمزة - وهو اختلافُ الرَّوي بحروف متقاربة المخرج (). كقوله (6).

بَنَاتُ وُطَّاءِ] عَلَى خَدَّ اللَّيْلُ

لا يَشْتَكِينَ] عَمَلا مَا

أنْقَ

(9) °

(1) نسبت لرجل من بني ربيعة قالها في رجل وهبه شاة جمادًا، انظرها في: (المحكم والمحيط الأعظم، علي بن إسماعيل بن سيده، تحقيق د. مراد كامل، شركة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده - مصر، ط 1، 1392 هـ / 1972 م) (284/ 6) وفيه (ابن بكر) مكان (ابن ليلى) و (أتتني) مكان (أتتنا)، لسان العرب مادة (قوا) على رواية المحكم، والبيتان - كذلك ـ في الفصول في القوافي، ص 85.

(2) في (ب): (بن).

(3) الإرشاد الشافي، ص 104.

(4) ورد في لسان العرب مادة (سرف) الإسراف مجاوزة القصد.

، ص

(5) انظر: كتاب القوافي للرقي، 83. وهذا رأي المفضل الضبي كما في العمدة، وأما الخليل فيرى بأن الإكفاء هو الإقواء، وللأخفش رأي آخر فيه العمدة (148/ 1 و 149). وفي العقد الفريد (490/ 5): الإقواء والاكفاء عند بعض العلماء شيء واحد، وبعضهم يجعل الإقواء في العروض خاصة من دون الضرب ويجعلون الإكفاء والإيطاء في الضرب من دون العروض. (6) لأبي ميمون النضر بن سلمة العجلي. وردا منسوبين إليه في: لسان العرب مادة (نقه)؛

الكافي في علم القوافي، ص 127.

(7) كذا في (ب)، أما في (أ): (بنأت وطأ).

(8) كذا في (ب)، أما في (أ): (يشكين).

(9)

(ب): (اتقين).