المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨398
سُمِّيَ
المنهل الصافي
هذا العيب بالإجازة؛ لتجاوز حرفِ الرَّوي عن موضعه» (1)، وهو
(2)
غير جائز للمولدين (2).
وسابعها السناد (3) - بكسرِ السّين - وهو اختلافُ مَا يراعى قبلَ الرَّوِيِّ من الحروف والحركات). وهو خمسة أنواع:
أحدها: سنادُ الرّدفُ وهو أنْ يُرْدَفَ أحدُ البيتين دون الآخر). كقوله: [المتقارب]
إِذَا كُنْتَ فِي حَاجَةٍ مُرْسِلا فَأَرْسِلْ حَكِيمًا وَلا تُوْصِهِ وَإِنْ بَابُ أَمْرٍ عَلَيْكَ التَوَى فَشَاوِرْ لَبِيْبًا وَلا تَعْصِهِ وثانيها: سناد التأسيس وهو أن يكون في أحدِ البيتين ألف التأسيس دونَ الآخرِ (8). كقول [العجاج]: [مشطور الرجز]
(1) الإرشاد الشافي، ص 106.
(2) انظر: الوافي بحل الكافي،
ص
293
(3) انظر: سبب تسميته بالسناد في الكافي للتبريزي، ص 165، الإرشاد الشافي، ص 106. (4) الكافي للخواص، ص 89. وقد نسب هذا القول لعلي بن عيسى الرماني في: العمدة (152/ 1)؛ الوافي بحل الكافي،، ص 295. وقد عرفه ابن جني بقوله: «السناد كل عيب يحدث قبل الروي»، العمدة (152/ 1). (5) أورد ابن رشيق أن السناد أنواع كثيرة، إلا أن هذه الخمسة هي المشهورة. انظر: العمدة (150/ 1). (6) انظر: العقد الفريد (489/ 5)؛ الكافي للتبريزي، ص 165؛ نضرة الإغريض 252؛ الوافي بمعرفة القوافي 204؛ الكافي للخواص، ص 89
(7) لطرفة بن العبد، ديوانه، ص 64؛ وتنسب للزبير بن عبد المطلب في: رسالة الصاهل 184؛ طبقات الشعراء، ص 126. وفي مجمع الأمثال أن المثلين (أرسل
ص
ص
والشاحج، حكيمًا وأوصه) و (أرسل حكيمًا ولا توصه من حكم لقمان لابنه، (51/ 2 و 52). (8) انظر: الكافي للتبريزي، ص 164، الوافي بمعرفة القوافي، 206، الكافي للخواص، ص 90. (9) في (أ): (حسان)، وفي (ب): (حسان بن ثابت)، وهو خطأ، والصحيح ما أثبت. والبيتان في ديوان العجاج، البيت الأول (442/ 1)، والبيت الثاني (462/ 1) وفيه (العالم) بالهمز.
وكلاهما من قصيدة واحدة.