المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩القسم الثاني
يَا دَارَ مَيَّةَ اسْلَمِي فَخِنْدِفٌ هَامَةَ هَـ
ثُمَّ
399
ـالَم
(1)
وثالثها: سناد الإشباع وهو اختلافُ حركة الدخيل بحركتين متقاربتين في الثقل كالضمة والكسرة، أو متباعدتين كالفتحة مع إحداهما. والثاني أقبح من الأول (2)، بل قيلَ: إِنَّ الأَوَّلَ ليس بعيب.
ومثاله قوله: [الطويل]
وَهُمْ طَرَدُوا مِنْهَا بَلِيًّا فَأَصْبَحَتْ بَلِي بِوَادٍ مِنْ تَهَامَةَ غَائِرُ (5) وَهُمْ مَنَعُوهَا مِنْ قُضَاعَةَ كُلَّهَا وَمِنْ مُضَرَ الحَمْرَاءِ عِنْدَ التَّغَاوُرِ
ورابعها: سناد الحذو وهو «اختلافُ حركة ما قبلَ الرّدف». كقوله: [الوافر]
(1) اعتذر رؤبة عن أبيه بأن لغته همز الألف (العالم) فلا عيب انظر: العمدة (151/ 1)؛ الكافي للتبريزي، ص 164؛ الوافي بحل الكافي، ص 297؛ الإرشاد الشافي، ص 106. ويقول التنوخي في كتاب القوافي: «وكان رؤبة يعيب ذلك على أبيه، وقيل: كان الهمز من لغة العجاج»، ص 156. (2) انظر: الوافي بحل الكافي، ص / (3) ممن قال بذلك التبريزي في الكافي إذ يقول: «فالضمة مع الكسرة غير معيب»، ص وأورد صاحب الوافي بحل الكافي أن السيد في شرح الخزرجية نص على أن الأول ليس
بعيب، ص 297.
297
(4) للنابغة الذبياني، ديوانه، ص 114. وفيه (وهم طردوا عنها … )
90
165
مع
(5) في (ب): (غابر). (6) العمدة (15/ 1)، الكافي للخواص، ص ويرى التبريزي في (الكافي) أن الضمة الكسرة ليس عيبا، والعيب إن جاءت الفتحة مع الضمة أو الكسرة، ص 164. (7) البيت الأول لعبيد بن الأبرص، ديوانه، ص 134، وفيه الشطر الأول (فقد ألج الخباء على العذارى) ولا يوجد البيت الثاني في الديوان، فضلًا على القصيدة.
والبيت الثاني للمعرور التيمي (شاعر جاهلي) كما جاء في معجم الشعراء، ص 389، وقبل هذا البيت قوله: (فأنت حبوتني بعنان طرف / شديد الأسر ذي بذل وصون)، وفي لسان العرب لرجل من بني تغلب مادة (غين). وعليه فلا يصح الاستشهاد بهما؛ إذ ليسا