المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٥القسم الاول
45
-1
2?
_ {
_7
_ V
-A
_9
منظومة (فاتح العروض والقوافي)
حمدًا لِمَانِحِ العَطَا الجَزِيلِ وَفَاتِح العرُوضِ لِلخَلِيلِ مِنْ بَعْدِ مَا أُرْتِجَ قِدْمًا بَابُهُ وشُرِّدَتْ عَنِ النُّهَى صِعَابُهُ فمَهَّدَ الخَلِيلُ مِنْ شِعْرِ العَرَبْ أَوْزَانَهُ وَجَاءَ فِيهِ بِالعَجَبْ وَأَسَّسَ البُحُورَ والتَّفْعِيلا وأوْضَحَ الزِّحَافَ وَالتَّعْلِيلا وفَصَّلَ الضُّرُوبَ والعَرُوضًا وَبَيَّنَ الصَّحِيحَ والمَرِيضًا وَشَهِدَتْ لَهُ فُحُولُ العِلْمِ بِسَبْقِهِ عَلَيْهِمُ فِي الفَهْمِ ثُمَّ صَلاةُ اللهِ تَغْشَى أَحْمَدَا عَلى الذِي جَاءَ بِهِ مِن الهُدَى وَوَهَبَ اللهُ لهُ التَّحِيَّة وَآلِهِ وصَالِحِي البَرِيَّة وَبَعْدُ فَالعَرُوضُ عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ صَحِيحُ الشِّعْرِ وَالمُزَيَّفُ 10 - وَهَذِهِ مَنْظُومَةٌ فِي فَنّهَا فَائِقَةٌ رَائِقَةٌ فِي حُسْنِهَا 11 - نَظَمْتُهَا إِعَانَةً لِطَالِبِهْ تُعِينُهُ فِيهِ عَلَى مَطَالِبِهْ 12 - وَأَسْأَلُ الرَّحْمَنَ إِخْلَاصَ العَمَلْ لِوَجْهِهِ عَزَّ وَغُفْرَانَ الزَّلَلْ 13 - وَأَنْ يُعِينَنَا عَلَى الطَّاعَاتِ فَهُو تَعَالى وَافِرُ الهِبَاتِ 14 - تُرَكَّبُ القَصِيدَةُ الشِّعْرِيَّة مِنْ عَشْرَةٍ أَجْزَاؤُهَا سَوِيَّة 15 - فَصَاعِدًا وَقِيلَ بَلْ مِنْ سَبْعَةِ وَسَمِّيَنْ مَا دُونَهَا بِقِطْعَةِ 16 - وَسَمْ بِاليَتِيمِ بَيْتًا مُفْرَدًا إذ لَمْ يَكُنْ ثَانِ لَهُ قَدْ وُجِدَا 17 - وَإِنْ إِلَيهِ ثَانِيَّا قَدْ صُمَّا أوْ ثالثًا فَنُتْفَةٌ يُسَمَّى 18 - وَرُكَّبَ البَيْتُ مِنَ الشَّطْرَيْن وَالشَّطْرُ مِنْ أَجْزَاءَ أَوْ جُزْأَيَنِ 19 - وَالجُزْءُ إِمَّا خَمْسَةٌ حُرُوفُ أوْ سَبْعَةٌ وَكُلُّهَا مَوْصُوفُ 20 - فَإِنْ يَكُنْ ذا خَمْسَةٍ يُرَكَّبُ مِنْ وَتِدٍ وَ سَبَبٍ كَتَضْرِبُ 21 - وَإِنْ يَكُنْ ذا سَبْعَةٍ فَيُبْنَى مِنْ وَتِدٍ وَسَبَبَيْنِ وَزُنَا 22 وَقَسْم الأَسْبَابَ فِي التَّفْصِيلِ لِلسَّبَبِ الخَفِيفِ وَالثَّقِيل