المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

المنهل الصافي

23 - مُحَرَّكٌ فَسَاكِنُ لِلأَوَّلِ كَذَا مُحَرَّكَانِ لِلمُتَقَلِ 24 - وَقَسْم الأَوْتَادَ فِي التَّفْرِيقِ للوتدِ المَجْمُوع وَالمَفْرُوقِ 25 - فَسَاكِنُ يَلِي مُحَرَّكَيْنِ نَحْو عَلَى لأَوَّلِ الوَتْدَين 26 - وَسَاكِنُ بَيْنَهُمَا للاخ كَقَامَ ثُمَّ الوَضْعُ فِي الدَّوَائِرِ 27 - فَحَلْقَةٌ لذِي تَحَرُّكَ عُلِمْ وَأَلِفٌ خَطَّا لِسَاكِن رُسِمْ 28 - فَحَلْقَةٌ وَالخَطُّ للمُخَفَّفِ وَحَلْقَتَانِ لِلثّقِيل فَاعْرِفِ 29 - وَحَلْقَتَانِ ثُمَّ خَطَّ إِنْ تُرِدْ ذا الاجْتِمَاعِ ثُمَّ مَفْرُوقُ الوَتِدُ 30 - فَحَلْقَتَانِ ثُمَّ خَطَّ فِي الوَسَط فَهَذِهِ أوْصَافُهَا حِينَ تُخَطِّ 31 - وَالمَدُّ عَنْ مُسَكَنِ مَعْدُودُ لَوْ لَمْ يَكُنْ خَطًا لَهُ وُجُودُ 32 - وَنَحْوُ هَمْزِ الوَصْلِ لَا يُعَدُّ إلا إذا حُرِّكَ أَوْ يُمَدُّ 33 - وَجَعَلُوا المُشَدَّدَ المَعْلُومَا مُحَرَّكًا وَسَاكِنًا مَدْعُومَا 34 - وزادَ قَوْمٌ فَوقَ مَا قَدْ مَرَّا فَاصِلةً صُغْرَى وَأَخْرَى كُبْرَى 35 - وَجَعَلوا الصُّغْرَى ثلاثًا حُرِّكَتْ وَسَاكِنَّا مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ سُبِكَت 36 - وَأَرْبَعُ مُحَرَّكَاتٌ تَترَى مِنْ بَعْدِهَا مُسَكَنُ للكُبْرَى 37 - وَأَنْكَرَ المُحَقِّقُونَ تَيْنِ وَجَعَلُوهُمَا مُرَكَّبَينِ 38 - مِنْ سَبَبَينِ رُكِّبَتْ كَالصُّغْرَى أوْ سَبَبٍ وَوَتِدٍ كَالأُخْرَى 39 - ثُمَّ التفاعِيلُ التي تُعْتَبَرُ بها لدى القِيَاسِ تِلكَ الأَبْحُرُ 40 - قَدْ حَصَرُوا جَمِيعَهَا فِي عَشْرَةِ وَجَعَلُوا الأصُولَ فِي أَرْبَعَةِ 41 وَهِي فَعُولُنْ وَمَفَاعِيلُنْ أَتَى وَفَاع لاتُن بافترَاقٍ نُعِتَا 42 - مُفَاعَلَتْ أَيْضًا بِتَحْرِيكَ لِتَا منوّنًا لفظًا وَخَطًا ثَبَتَا 43 - وَهَذِهِ الأَصُولُ كُلا ابْتُدِي فِي أَوَّلِ افتتاحِهِ بَوَتِدِ 44 - وافتتحُوا الدَّوَائِرَ المَشْهُورَة بِهَذِهِ الأَصْلِيَّةِ المَذْكُورَة 45 - إلا التي تُعْرَفُ بِالمُجْتَلِبِ فَإِنَّهَا مَبْدُوءَةٌ بِالسَّبَبِ 46 - وَحَصَرُوا فُرُوعَهَا فِي سِتَّةِ فَفَاعِلُنْ لأَوَّلِ الأَرْبَعَةِ