المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٧القسم الاول
47
47 - مُسْتفعِلُنْ وَفَاعِلاتُن لِلَّذِي يَلِيهِ مَفْعُولاتُ أَيْضًا فَخُذِ 48 - لِفَاعِ لاتُنْ ذِي افْتِرَاقٍ وَكَذَا مُسْتَفْعِ لُنْ ذو الافتِرَاقِ فَرْعُ ذا 49 - وفَرْعَنْ مُتَفَاعِلُنْ عَلَى آخرِهَا فِي النَّظْم حَتَّى تَكْمُلا 50 وَلَمَعَتْ سُيُوفُنَا يَجْمَعُ مَا كَانَ مِن الحُرُوفِ فِيهَا رُسِما 51 - وَمَا عَدَا المَذْكُورَ مِنْ تَفْعِيل فَإِنَّمَا نَشَا عَنِ التَّعْلِيلِ 52 - كما إذا زُوحِفَ جُزْءٌ أَوْ أُعِلْ فَإِنَّهُ لِغَيْرِهَا قَدْ يَنْتَقِلْ 53 - فَيَدْخُلُ الزِّحَافُ ثَانِيَ السَّبَبْ في أوَّلِ الأَجْزَاءِ أَوْ حَيْثُ وَجَبْ 54 كَانَ بِحَذْفٍ أَوْ بِتَسْكِينٍ لِمَا كانَ مُحَرَّكًا وَلَمْ يَلْتَزِمَا 55 يَكُونُ فِي الحَشْو مِنَ الْأَجْزَاءِ وَالضَّرْبِ والعَرُوضِ وَابْتِدَاءِ 56 - وَخُصَّ كُلُّ مَوْضِع بِاسْم لِيَسْتَبِينَ فَضْلُهُ فِي الرَّسْم 57 - وَإِنْ يَكُنْ ثانِيهِ يَوْمًا حُذِفَا وَكَانَ سَاكِنًا إِذَا لَمْ يُحْذَفَا 58 - فَسَمِّهِ الخَبْنَ بِفَتْحِ الخَاءِ مَعْ سَكْنَةٍ مِنْ بَعْدِهَا فِي البَاءِ 59 - وَإِنْ يَكُنْ مُحَرَّكًا فَسُكْنَا فَذَلِكَ الإِسْمَارُ فَافْهَمْ وَافْطِنَا
60 - وَالوَقصُ حَذْفُهُ مُحَرَّكًا وَإِنْ في رابعٍ مُسَكَنِ حَدَفٌ زُكِنْ 61 - فَذَلِكَ الطَّيُّ وَحَذْفُ الخَامِسِ مُسَكَّنَا قَبْضٌ كَيَا مَقَابِسٍ 62 - وَإِنْ يُسَكَّنْ بَعْدَمَا تَحَرَّكَا فَالعَصْبُ وَالعَقْلُ إِذَا لَمْ يُتْرَكَا 63 - وَإِنْ أَتَى فِي سَابِعَ بِحَذْفِ مُسَكَنِ فَسَمِّهِ بِالكَفِّ 64 - وَإِنْ أَتَى فِي الجُزْءِ مَرَّتين فَسَمِّهِ مُزْدَوِجًا ذَا شَيْنٍ 65 ـ وَذاكَ فِي أَرْبَعَةٍ يَكُونُ خَبْلُ إِذا مَا طُوِيَ المَخْبُونُ 66 - وَإِنْ طَوَيتَ مُضْمَرًا فَخَزْلُ وَإِنْ كَفَفْتَ مَعَ خَبْنٍ شَكْلُ 67 - وَإِنْ كَفَفْتَ مَعَ عَصْبٍ سَمِّهِ نَقْصًا وَقَالُوا كُلُّهُمْ بِذَمِّهِ 68 - لَكِنَّه مُسْتَحْسَنٌ فِي المُفْرَدِ بَلْ لَيْسَ يَخْلُو مِنْهُ شِعْرُ أَحَدٍ 69 - وَلَمْ يَكُنْ فِي أَوَّلِ الحُرُوفِ وَثَالِثٍ وَسَادِس مَعْرُوفِ 70 - لأَنَّمَا تَزَاحَفُ الأَسْبَابُ وَليسَ فِي زِحَافِهَا إِيجَابُ