المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

48

_ VV

في

المنهل الصافي

71 - سِوَى الذِي قَالُوهُ فِي المُرَاقَبَهْ قَالُوا بِبَحْرَينِ تَكُونُ وَاجِبَهُ 72 - وَهِي إِذا مَا السَّبَبَانِ اجْتَمَعَا وَلَمْ يَصِحَ أَنْ يُزَاحَفَا مَعَا 73 - وَلَمْ يَجُزْ أَنْ يَسْلَمَا بَلْ يَجِبُ زِحَافُ بَعْضٍ وَالأَخِيرُ يَرْقُبُ 74 - مُقتَضِبًا تَخُصُّ مَعْ مُضَارِع وَلا تُرَى فِي سَائِرِ المَوَاضِعِ 75 - وَإِنْ يَجُزْ أَنْ يَسْلَمَا مُعَاقِبَهُ إِذْ عَاقِبَ الزِّحَافُ فِيهَا صَاحِبَهُ 76 - يَكُونُ فِي جُزْءٍ وَفِي جُزْأَينِ وَلا تُرَى مَا قَبْلَهَا فِي اثْنَيْنِ 77 - وَهِي إِلَى ثلاثَةٍ تَنَوَّعَتْ صَدْرٌ وَعَجْزٌ طَرَفَانِ وُضِعَتْ 78 - فَالصَّدْرُ مَا زُوحِفَ أوَّلِهِ لأجل أنْ يَسْلَمَ مَا مِنْ قَبْلِهِ 79 - وَالعَجْزُ مَا زُوحِفَ مِنْه الْآخِرُ مِنْ أجلِ أَنْ يَسْلَمَ مِنْهُ الْآخَرُ 80 وَالطَّرَفَانِ الطَّرَفانِ زُوحِفَا لِيَسْلمَ السَّابِقُ وَاللذ خَلفَا 81 تكُونُ فِي الطُّويلِ وَالمَدِيدِ وَالوَافِرِ الكَامِل فِي التَّعْدِيدِ 82 - وَهَزَج وَالرَّمْلِ وَالخَفِيفِ مُنْسَرح مُجْتتها اللطيف 83 - وَإِنْ تَصِحْ فِيهِمَا الْمُزَاحَفَهُ مَعْ صِحَّةِ النَّجَاةِ فَالمُكَانَفَهُ 84 - تَكُونُ فِي البَسِيطِ وَالسَّرِيع وَرَجَرٍ مُنْسَرح مُطيع 85 - فَبَعْضُهُ مُعَاقَبٌ كَمَا غَبَرْ وَبَعْضُهُ مُكَانَفٌ كَمَا اشْتَهَرْ 86? فَلا تنافِ بَينَ ذِكْرِهِ هُنَا وَبَيْنَ ذِكْرِهِ هُنَاكَ فَافْطِنَا 87 - وَعِلَلُ الْأَوْزَانِ أَنْ تَزِيدَا أوْ تَنْقُصَنَّ الجُزُءَ المَعْهُودَا 88 تكُونُ فِى الأَوْتَادِ وَالأَسْبَابِ وَكُلُّهَا تُعْرَفُ بِالأَلقَابِ 89 - فَإِنْ تَكُنْ فِي أَوَّلِ القَصِيدِ تَلزَمُ فِي سَائِرِهَا المُفِيدِ 90 وَلا تُرَى فِي الحَشْوِ وَابْتِدَاءِ لَكِنَّهَا فِي في آخر الأجْزَاءِ 91 - فَسَبَبٌ مِنْ بَعْدِ مَجْمُوع الوَتِلْ مُخفّف فَذاكَ ترْفِيلٌ عُهد 92 - أَوْ سَاكِنُ فَذَاكَ تَذْييلُ وَإِنْ بَعْدَ خَفِيفَ زِيدَ تَسْبِيعٌ زُكِنْ 93 - فرَفَّلِ الكَامِلَ إِنْ يُجَزا وَمُتَدَارِا أتي مُجَزا 94 - وذيلنهُمَا وَلَا تُرَفِّلا سِوَاهُمَا بَل البَسِيطُ ذَيّلا