المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٤٩القسم الاول
49
95 - مُجَزَّءًا وَجَاءَ فِي الرَّمْلِ فقط تَسْبِيغُهُمْ إِنْ كَانَ جُزْؤُهُ سَقط 96 - وَإِنَّمَا خُصَّتْ بذا المَوْصُوفِ حَتَّى تَكُونَ عِوَض المحذوف 97 - فالبَيْتُ إِنْ تمَّ فَلا يَحْتَمِلُ زِيَادةً بَل المُجَزَّا يَحْمِلُ 98 - وَعِللُ النَّقْصِ فَحَذْفٌ قَطْفُ وَالقَطْعُ وَالبَتْرُ وَقَصْرٌ وَقْفُ 99 - وَالكَسْفُ وَالحَذُ وَصَلَّمٌ أَكْبَرُ تَجْزِئَةٌ إِنْ حُذِفَ المُؤَخَّرُ 100 - مِنْ كُلِّ شَطْرٍ ثُمَّ شَطْرٌ إِنْ حُذِفْ شَطْرٌ مِن البَيْتِ الذِي كَانَ عُرِفْ 101 - وَالنَّهْكُ أنْ يُحْذَفَ ثُلَثَاهُ وَإِنْ أَرَدْتَ كَشْفَ مَا وَصَفْتُ فَاسْتَبِنْ 102 - فالحَذْفُ حَذْفُ السَّبَبِ الخَفِيفِ وَالقطْفُ عَصْبٌ مَعَ ذَا المَحْذُوفِ 103 - وَالقَطْعُ حَذْفُ سَاكِنِ المَجْمُوعِ مَعَ سُكُونِ السَّابِقِ المَوْضُوعِ 104 - وَمِثله القصْرُ وَلكِنْ فِي السَّبَبْ وَالبَتْرُ قِطْعَ بَعْدَ حَذْفٍ قَدْ وَجَبْ 105 - وَالوَقْفُ سَكُنُ تاءِ مَفْعُولاتِ وَالكَسْفُ حَذْفُهُ مِنَ الأَبْيَاتِ 10 - وَالحَذُ أَنْ يُحْذَفَ مَجْمُوعُ الوَتِدُ وَحَدْفُكَ المَفْرُوقَ صَلمٌ قَدْ عُهِدْ 107 ـ فالحَذْفُ فِي الطَّوِيلِ وَالمَدِيدِ وَالرَّمْلِ عِنْدَ الهَزَجَ المَعْهُودِ 108 - كَذا الخَفِيفُ مُتَقَارِبُ حَوَى والقطفُ فِي الوَافِر جَاءَ لَا سِوى 109 ـ وَالقطْعُ فِي البَسِيطِ عِندَ الكامِلِ وَالرَجَزِ المَشْهُورِ بِالفَضَائِل 110 - وَالبَتْرَ والقَصْرَ المَدِيدُ جَمَعَا وَهَكَذَا فِي مُتقارِب مَعَا 111 ـ وَالقَصْرُ فِي الخَفِيفِ وَالرَّمْلِ أَتَى وَالحَدُّ فِي الكَامِل فَرْدًا ثَبَتَا 112 - وَالصَّلْمُ فِي السَّرِيع ثُمَّ الوَقْفُ فِيهِ وَفِي مُنْسَرِح وَالكَسْفُ 113 - وَأَلحَقُوا أَشْيَاءَ فِي بَابِ العِلَلْ إمَّا زِيَادَةً وَإِمَّا مُخْتَزَلْ 114 ـ أمّا المَزيدُ فهو مِنْ حَرْفٍ إِلى أرْبَعَةٍ فِي البَيْتِ زيد أولا 115 - وَالحَرْفُ أَوْ حَرْفَان صَدْرُ الآخر وكلّهُ مُسْتَقبَحُ لِلشَّاعِرِ 116 ـ وَسَمِّهِ الخَزْمَ لِشِبْهِهِ بِمَا زَادَ عَلى البَعِيرِ حِينَ خُزِمَا 117 - وَالحَدْفُ فِي أَوَّلِ مَجْمُوع الوَتِدُ خَرْمٌ وَفِي الأَسْبَابِ طُرًّا قَدْ فُقِدْ 118 - وَقِيلَ أَيْضًا جَاءَ فِي الثقِيل والحَقُّ فِي خِلافِ هَذَا القِيل