المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٥٧القسم الاول
OV
287 - وَإِنْ يُخَالِفُ العَرُوضَ الضَّرْبُ رَوَيْهَا فَمُصْمَتًا يَنْصَبُّ 288 ـ أوْ وَافَقَتْهُ فَهُوَ المُصَرَّعُ لشبهِهِ البَابَ الذِي يُصَرَّعُ 289 - إِنْ وُجِدَتْ زِيَادَةٌ أَوْ نَقْصُ وَبِالمُقَفَّى فِي التَّسَاوِي خَصُّوا 290 - وَأَنَّقُوا العَرُوضَ وَهِي عَلَمُ لآخر النِّصْفِ الذِي يُقَدِّمُ 291 - وَآخِرُ الشَّطْرِ الأَخَيْرِ ضَرْبُ وَهُو مُذَكَّرٌ وَلَيْسَ يَنْبُوْ 292 - وَأَرْبَعُ أَقْصَى عَرُوضِ البَحْرِ وَتِسْعَةُ أَقْصَى الضُّرُوبِ فَادْرِ 293 - فَتَنْتَهِي جَمِيْعُهَا لِسِتَّةِ بَعْدَ الثَّلاثِينَ عَلَى التَّتَمَّةِ 294 ـ وَهُو إِلَى سِتِّينَ بَعْدَ سَبْعَةِ وَهَذِهِ أَقْصَاهُمَا فِي الرُّتْبَةِ 295 - إِنْ تَخْتَلِفْ عَرُوضُهَا إِفْعَادُ أوْ ضَرْبُهَا التَّحْرِيدُ فَالإِبْعَادُ 296 - وَالابْتِدَا الجُزْءُ الذِي تَقَدَّمَا وَجَازَ أَنْ يُعَلَّ أَوْ أنْ يُخْرَمَا 297 - وَكُلُّ جُزْءٍ حَشْوِيٌّ زُوحِفَا بِغَيْرِ مُخْتَصَّ كَخَبْنِ فَاعْرِفَا 298 - فَذَاكَ الاعْتِمَادُ ثُمَّ الفَصْلُ كُلُّ عَرُوضِ خَالَفَتْ مَا قَبْلُ 299 - وَذَاكَ فِى الضَّرْبِ يُسَمَّى غَايَهْ لِكَوْنِهِ الغَايَةَ فِي النِّهَايَة 300 - وَسَمِّهِ الْمَوْفُورَ حِيْنَ سَلِمَا مِنْ خَرْمِهِ مَعَ جَوَازٍ يُخْرَمَا 301 - وَسَالِمٌ مِنَ الزِّحَافِ سَلِمَا مَعَ جَوَازِهِ عَلَيْهِ فَاعْلَمَا 302 - وَلَقَّب العَرُوضُ بِالصَّحِيح وَالضَّرْبَ إِنْ جَاءَا عَلَى التَّصْحِيْحِ 303 - وَسَلِمَا مِنْ عِلَّةٍ تَمْتَنِعُ فِي الحَشْوِ كَالتَّذْيِيلِ حِيْنَ يُصْنَعُ 304 - وَالقَصْرُ وَالبَتْرُ وَإِنْ تَعَرَّى مِنَ المَزِيْدِ خُصَّ بِالمُعَرَّى 305 - وَالبَأْوُ شِعْرٌ كَامِلُ الأجْزَاءِ جَمِيعِهَا بِلا سِنَادٍ جَائِي 306 - أوْ بِسِنَادٍ جَائِزِ يُسَمَّى نَصْبًا وَذَانِ لِلْعُلُو اسْمَا 307 - عِلْمُ القَوَافِي حَصَرُوا فِي خَمْسَةِ فِي حَدِّهَا حُرُوفِهَا المُعَدَّةِ 308 ـ وَالحَرَكَاتُ بَعْدَهَا الأَنْوَاعُ كَذَا عُيُوبُهَا التِي تُذَاعُ 309 - فَحَدُّهَا مِنْ آخِرِ الضَّرْبِ إِلَى مُحَرَّك يَلِيهِ سَاكِنُ تَلا 310 - تَكُونُ كِلْمَةٌ وَبَعْضَ كِلْمَةِ وَكِلْمَةٌ وَبَعْضَ أَخْرَى تَلَتِ