المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٥٨58
المنهل الصافي
311 - وَكِلْمَتَيْنِ مَرَّةً كَمِنْ عَلِ وَمِحْمَل وَتَرِبِ لِلأَوَّلِ 312 ـ أمَّا الحُرُوفُ فَهِي سِتَّةٌ تُعَدِّ أوَّلُهَا الرَّوِيُّ وَهُو المُعْتَمَدُ 313 - وَذَاكَ حَرْفٌ يَنْبَنِي عَلَيهِ نِظَامُهُمْ وَيُنْسَبَنْ إِلَيهِ 314 - كَقَولِهِمْ دَالِيَّةٌ رَائِيَّة طَائِيَّةٌ فَائِيَّةٌ لَامِيَّة 315 ـ وَالوَصْلُ هَاءُ لِلرَّوِيِّ أوْ حَرْفُ لِينِ مِنْهُ حِينَ يُشْبَعُ 316 - يَكُونُ وَاوْا بَعْدَ ضَمَّ أَوْ فُتِحْ فَألِفْ وَالكَسْرُ يَاءٌ مُتَّضِحْ 317 - وَالهَاءُ ذُو فَتْحِ وَذُو كَسْرٍ وَضَمْ وَسَاكِنَا يَكُونُ حَيْثُمَا انْتَظَمْ 318 - ثُمَّ الخُرُوجُ مَا نَشَا عَنْ هَائِهِ مُحَرَّعًا كَاليَاءِ فِي سَمَائِهِ 319 ـ وَالرِّدْفُ مَا قَبْلَ الرَّوِيِّ جَائِي من لينهَا كَالوَاوِ أَوْ كَاليَاءِ 320 ـ وَأَلِفُ التَأْسِيس حَيْثُ يُسْبَكُ بَيْنَ الرَّوِي وَبَيْنَهُ مُحَرَّكُ 321 - وَذَلِكَ الحَرْفُ هُوَ الدَّخِيلُ كَلامِ سَالِمٍ لَهُ التَّمْشِيلُ 322 - وَالحَرَكَاتُ سِتَّةٌ فَالْمَجْرَى لمُطلَق الرَّوِيِّ حِينَ يُجْرَى 323 - وَسَمِّهَا فِي الهَاءِ عِنْدَ الوَصْلِ باشمِ النَّفَاذِ مِثْلُ بَيْتِ النَّعْلِ 324 - وَالحَذْوُ قَبْلَ الرِّدْفِ وَالإِشْبَاع حَرَكَةُ الدَّخِيلِ لا نِزَاعِ 325 - وَالرَّسُ فَتْحَةٌ عَلَى حَرْفٍ سَبَقٌ وَأَلِفُ التَّأسيس بَعْدَهُ الْتَحَق 326 - وَسَمِّ بِالتَّوْجِيهِ مَا قَبْلَ الرَّوِي إِنْ كَانَ بِالتَّسْكِينِ عَنْهُمْ رُوِي 327 - كَمَا إِذَا جَنَّ الظَّلامُ وَاخْتَلَطْ جَاءُوا بِمَذْقٍ هَلْ رَأَيْتَ الزِّيبَ قَطْ؟ 328 - وَحَصَرُوا أَنْوَاعَهَا فِي تِسْعَةِ وَأَتْحَفُوا مُطْلَقَهَا بِسِتَّةِ 329 - وَجَعَلُوا الثَّلاثَ لِلْمُقَيَّدَة أَوَّلُهَا المُطْلَقَةُ المُطْلَقَةُ المُجَرَّدَهُ 330 - مُطْلَقَة مَرْدُوفَةٌ مُؤَسَّسَهْ عَارِيَةٌ وَقَدْ تَجِي مُلَبَّسَهْ 331 - لِبَاسُهَا الوَصْلُ بِهَا كَحَقِّهَا وَهَذِهِ السِّتَّةُ فِي مُطْلَقِهَا 332 - وَنِصْفُهَا يَكُونُ فِي التَّقْبِيْدِ كَالرِّدْفِ وَالتَّأْسِيسِ وَالتَجْرِيدِ 333 - وَبِاعْتِبَارِ المُتَحَرِّكَاتِ لِخَمْسَةٍ كُلِّ بِاسْمِ آتِ 334 ـ فَذُو تَكَاوُسٍ وَذُو تَرَاكُبِ وَذُو تَدَارُكِ عَلَى مَرَاتِبِ