المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٩٥

القسم الثاني

قال:

95

1 - وَهَذِهِ مَنْظُومَةٌ في فَنَّهَا فَائِقَةٌ رَائِقَةٌ فِي حُسْنِهَا 11 - نَظَمْتُهَا إِعَانَةً لِطَالِبِهْ تُعِينُهُ فِيهِ عَلَى مَطَالِبِهْ الإشارة من قوله: (وهذه) إلى حاضر في الذهن، فإنّ الخُطبة سابقة على المنظومة. و (المنظومة) مَفْعُولة من نظم الشيء؛ إذا ألّفه، وضم بعضه إلى بعض، كذا في اللغة). وقد خصَّه العرفُ العام بالكلام الموزون، وإنما اختار هذه العبارة؛ لأنّ النظم يطلق على المنظوم من اللؤلؤ والخرز)، يقال: نظم من لؤلؤ. وقوله: (في فنّها الفنُ النوع من الشيء)، وخصه العرفُ بالنوع من العلوم. وقوله: (فائقة)؛ أيْ عَالية (0) على غيرها، يقالُ: «فاق أصحابه .... إذا علاهم بالشرف وغلبهم وفضلهم، وفي الحديث: «حبب إليّ الجمال حتى ما أحبّ أنْ يفوقني أحدٌ بشراكِ نعل، ويقال: فقتَ فلانا؛ أي صِرْتَ خَيْرًا منه وأعلا وأشرف، كأنك صرت فوقه في المرتبة»).

(1) جاء في لسان العرب مادة (نظم) النظم التأليف، وكل شيء قرنته بآخر أو ضممت بعضه إلى بعض فقد نظمته.

(2) جاء في لسان العرب مادة (نظم) والنظم ما نظمته من لؤلؤ وخرز وغيرهما. (3) في (ب): (اللؤلؤ).

(4) جاء في لسان العرب مادة (فنن) الفنّ: الضرب من الشيء.

بن

الأزدي،

(5) في (ب): (غالبة) وهو تصحيف. (6) الحديث في (سنن أبي داود، الإمام أبي داود سليمان الأشعث السجستاني مراجعة وضبط وتعليق محمد محيى الدين عبد الحميد، دار الفكر - بيروت) في باب (ما جاء في الكبر) من طريق أبي هريرة برواية: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكان رجلًا جميلا فقال: يا رسول الله إني رجل حبب إلي الجمال، وأعطيت منه ما ترى حتى ما أحب أن أحد، إما قال: بشراك نعلي، وإما قال بشسع نعلي أفمن الكبر ذلك؟ قال: «لا، ولكن الكبر من بطر الحق وغمط الناس»، (59/ 4). (7) تاج العروس مادة (فوق).

يفوقني