النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١١٣-110 -
--
فإن بكاه يجد استراحة من كرب من كشفها إصلاحه فذاك مأجور ولا عليه وزر ولا إثم على البديه إن البكاء يدعو إلى التذلل والإنكسار عزة التطاول إن ذكر السالف من ذنوبه يخاف أن ينقص من نصيبه راغب لمن عراك في المسارعة اعمل الخيرات والمضارعة يبعده الذكرى عن المعاصي ويخش يوم الأخذ بالنواصي يذكر في الحال نزول الموت ويحذر الخسران عند الفوت من كان هذا وصفه قليبك وليتق الله شديد الفتك وإن يكن لفكر وماه من المصاب أنه نَهَاهُ وأفضل الصبر عن الرسول في الصدمة الأولى من المنقول وقد يقال أحمد النبي صلى عليه ربه العلى يقول في الليل البهيم ساعة إن وافقت مفاجياً بالطاعة أو يسأل الله تعالى فيها شيئا إذا يجمله وجيها ورفع صوت المرء بالدعاء يكره والإصلاح في الإخفاء وقال ذو العزة يا موسى فهل تخاف غير أن تسد المبتهل قال نعم أخْشَى الذى لا يعرفك يا ويله إذا دهاه موقفك
عن حسن البصرى فما يُرْوَى وأنه لمتقن ذو فرى الطهر قبل الأكل ينفى الفقرا وبعده قيل يحل الصدري يخرج ما يدخله من الأمم وقبله يحرسه من العدم