كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١١٤

-119 -

وكل من بمانم يتهم للمسلمين حيث ما تيتموا

ومن عليه وجبت فريضة قصد عنها تابعاً مروضة

فكار كذاك

من

يخطى للمسلمين

کانون

مبطى

و من تولى الظالمين معرضا واتخذ الأبرار لهوا ومضى

فكافر من صوب الضلالا ومثلُه

من صَحِبَ الجهالا

من قصر الإحسان عن زوجته أو عن يقيم جاءه في بيته

فكافر كذلك

و من

الرفيق او لم يكن مسيره حقيق

فكافر إن لم يبر قسمة في كل شيء وترى تسويته وأكله ذبيحة لم يذكر مع ذبحها الله كذا التكبر أذى المؤمن فقد كفر وجاره الأولى له إذا اشتهر كذاك عن الوالدين كفر وقطعة الأرحام فهو الأمر و آخذ البرى بالسـ بربه العظيم وكل من يزني فعندى قد كفر والدم والمدح إذا ابتاع البشر كذاك من يخلف للوعد كفر من لم يُكفر نذرُهُ حيث نَذَرْ و من رفى محصفَةً أو محصنا هناك أو بكرا رماه بالزنى

فكان

ومن دعى بالريل فى المصيبة يعظمها لما شجى حبيبة آلي برب العزة ولم يف شيطانه قد أزه

وكل

كذاك

من

من يقطَّعُ الأموالا أو إصبعين ركب الضلالا

ومن رضي يوماً بشتم الناس أو بفساد فى ذوى الأجناس