النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١١٥117
ومن عليه ذو الجلال أوجبا فعلا لشيء صد عنه ونبا فهؤلاء كلهُمْ كَفَّارُ إِنْ شَطَعوا أو قرب المزار
إلا الذي تاب وأدى الواجبا ولم يكن عند المتاب ناكيا ومانع عن أهلها الزكاة الحوبة
وكل
لمنعها
الثقات
من قامت عليه الحجج الله لم يعذره منها المخرج كذاك شهر الصوم أن يحضيرة ولم يصمه الدهر قبل أنكره والكذبُ الكثير والقليل محرم حرمه التنزيل الكلام كله او كلمة فاة بها فإنها
من
محرمة
من لم بُوَالِ في الإله قد كفر عليه في حضر أو في صفر مع
ومن
يعاد مؤمناً تقياً شده
منابقا
شقيا
والمستخف بأولى الإسلام فكافر بالله ذي الإكرام وشارب يشرب نبيذ الجر فكافر أو جرعة تستمرى كذاك من يزني بعيد الحجة فكانو عمي عن المحبة
وامرأة
ہ
من غير ذات محرم يصحبها زيد أخا التعلم في سفر فكافر إن سارا لقد لقي في ذلك الخسارا ومن عن الآداب صد وانتحى عن أدب الله الذى قد سَخا أنه يدخُلُ بيتا وَحدَهُ ولم يسلم قد تخطا رُشَدَهُ من لم يكن يأمر بالمعروف ولا انثى ينهى عن
لو
التكييف
باليد أو بالقلب أو بالقول ولم يكن بالمهمل الفقول