النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١١٦- 118 -
وشاهد الزور كفور كاذب رماه من أعلى السماء ثقب
وكل
من
فاكة ذات الدل من غير حل لابتغاء الوصل
كذلك الغادة إن هي فاكهت لرجل وفعله قد شاكرت
هما ما تابا
إذا سألت دونك الجوابا
فكافران إن من دَانَ الله بدين غير ما دان به أهل العلوم القدما أو قال الله صفات كالبشر أو أنه يُدركه جل البصر أو أنه جل العرش استَقَرْ ونازل للنصف في النهر الأغر فشرك أدخلَهُ اللهُ سَقَرٌ ما إن له من شافع ولا وزر قال النبي المصطفى محمد للمرأة الحرة حيث يوجدُ صلى عليه ربنا و آله ناصغي إليه واستمع لا ينبغي لحرة مع بعلها رة مع بعلها تبيت أو تسقيه من نحلها قلت له تلك كيف تفعل قال الجواب يقتفى من يسأل
من جثمانها النيابا وتلصق
الإهاب
مقاله
والإهابا
تنزع من قلت الفتاة هل لها تسأله حاجته تلك أم تمله
قد قال في الوعظ النبي عيسى قولا بليغا يشفي النفوسا النَّبْسِ
أيده الله بروح القدس وخصه منه بخير نبوة وحكمةٌ وزُهْدًا وآية خص بها ورشدا أقاما
أهدى له لفظه السلاما حيا وميتا حينما
من
بيناه يوماً قاعداً في الندى إذا
بامرأة تنادي