كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١١٧

-119 -

كل

ذى حلل وحلية جزيلة وأنها لامرأة جميلة قالت له يا ابن البقول البكر أراك ما ترغب لى في مهرى جميع الخلق نال منى رشفا سواك يا قوى الركن فقال منها حبها إن كادا بأنه يخامر الفؤادا قال لها ذاك النبي المصطفى بالحق قولا ظاهرا وما اختفى يا أمة الله أبكر أنتِ أم تيبة أنت قد جف القلم قالت له بل تيب يا سيدى وأكثر العالم وأكثر العالم هذا ولدى قال لها محصة أم باغي والعقل قد يسكن في الدماغ

ققاتهم يا فاتح

الأرناج

قالت له أحْصَنَنِي الأزواج والحق نور واضح وهاج ماذا صنعت قال بالأزواج قتلتهم صرعتهم إذ جنحوا إليه سواك روح الله في البرية قالت أنا الدنيا أغر بالعى وأستجيش المسكر كالمخادع والله لبوس مرتقى مهلكة الأول با اتسبق

إنك

وعنه أيضا عن فتى منبه لعله في بعض ما أنتى به إذ قال عيسى يا بني إسرائيل إلى رسول الله أقلُو الإنجيل أمرت أن أوعظكم فأنصتوا لا تمرضوا عن عظتى فتسحقوا قام لهم في محفل ثم انكى على عصاه بينهم وما نأى إذ تبعوا الدنيا بكل جهدهم وجعلوا رتبتهم في وجدهم قد بسط الله لكم دنيا كم لكى تطيعوه فما أدها كم