كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١١٨

- ir.

ولم يكن بسطها التعـ وه فقاربوا لحظكم لا نقصُوهُ تركتم العلم لرض وطيكم وهذه الدنيا على روسكم لا أنتم اليوم عبيد أبرار ولا كرام أتم أو أحرار كلكم عبيد هذى الدنيا همتكم أن تركزوا للعليا كلكم يجب أن يشار إليه بالإصبع لن يُبارا تحلقون الروس للإشارة وتقصرون القمص للديارة والفل في صدوركم يحول لا نازح عليكم ولا يحول

قد شيدت بالجص تستنير

كأنا أجسامكم قبور باطنها تلك عظام الموتى مملوءة

و يا عبيد هذه الدنية ترکتم

كأنكم

ذبالة

خطيئة

وقوتا

المنزلة العلمية

السراج تحرقها النار لدى الدياج

لنفسها وما لها تضئ للناس بغير فائده

من

عائدة

فزاحموا للعلماء حيث ما كانوا هم لكي نحوزوا معنا

ولو جنوتم بينهم على الركب فإنما قربهم أعلى الرتب إن القلوب تحيي بعد موتها بالعلم مثل الأرض بعد فوتها سقاها والعلم يحيى للقلوب آما

تفبت

بالماء إذا

يا عابدوها ويلكم فاستحيوا ن ربكم صبحكم والمسى

تبتغون

عوجاً يحشروا يوم الجزاء واحذروا أن تخسروا

يا علماء السوء دقوا الدنيا نبدم الحكمة نبذ الأفيا

•