النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي
الجزء ١ · صفحة ١٢٠- 122
لا يجتنى الجاني
الشوك المقب ولا الرصاص سمره سعر الذهب من
وهذه الدنيا لعمرى محرقة والخير عندى في قياس المنبتة
من زرع الشر جنى الندامة والخير مقرون به الكرامه تحقه يحبه
لا يدرك المرء الذي يحب إلا بصـ بير
الناس كالأشجار في التفاضل والفضل الكيس لا للحامل
واعلم بأن رأس كل حكمة تقوى
الإله التمام
الزعمه
إن أخلص القلب أضاء النور أضاء النور وأصلحت
هذالك
الأمور
ويفتح إلا قليل قول الحق والحق باب الخير مثل الرفق
وكان من
دعاة المسيح إذا أتاه الأكمة الجريح
أعوذ بالله العظيم الصمد
الاحمد من جار سوء مضمر
إذا رأى لى سيئاً أذاعه وإن رأى حُسنا هناك راعه
يكنم ما يحسنُ من أفعالي ويظهرُ
السيئ للأنذال
وكان يمشى فوق ظهر الماء
ولا يعبأ الثراء عيسى
فقيل للمختار إن
عيسى
الماء وان يميسا يمشى على
قال لو ازداد يقينا
منه
لركب المساء
ويروى عنه
أقول للأواب والمنيب المزمن الراضى بما في الغيب
إذ قال يا صاح في الإيمان فإننى
يقنعني البيان قلت له التصديق يا رفيقي نصر له يهديك للطريق
ليس له معنى سوى التصديق في كل ما جاء من التحقيق