كتاب النعمة محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

النعمة لمحمد بن إبراهيم الكندي

الجزء ١ · صفحة ١٢١

قد جاء في القرآن منه أكثر

أكثر ما إن

يغير المدير

قد تعرف الألفاظ بالمعاني وان تنال الفوز بالأمان

في قوله سبحانه إن تؤمنوا معناه أن تصدقوا وتوقنوا

قد جاء في مواضع كثيرة

من

الكتاب شمسها منيرة

قلت فما العلم الذي لا يسع المسلم يجهله أو ورع

قال

الشهادتان

بالإقرار والحجة الأخرى بلا إنكار

و بالغبيين

وبالأملاك

وخالع الجملة لجملة الشكاك

والموت والبعث مع

القيامة والنار

والجنة

للسلامة

إن حضرت ذكراه لا يجوز إنكاره أنى له نشور وسائر الأعمال عند وقتها إن حضرت أو ذكرت فآنها مثل الصلاة والزكاة والجهاد والحج والصوم معا على العباد فكل هذا لازم إن حضرا والأمر بالمعروف إما قدرا

والنهى إن ترتكب الآثام

لتقبل

الأعمال

وقيل ذاك كله فى المعرفة بالله أو رسوله

عند

يا غلام

فإنه فرد قديم أول حي بديع أبدى مفضل يحي ويفني الخلق وهو باق سبحانه عن درك الإلحاق

جل وعز عن صفات خلقه لا فانق منا اسد

جل عن التبغيض والتحديد وعن

وليسأل الجاهل أهل العلم ليستقيم

رتقه

صفات العالم الموجود

دينه

بالفهم